بعد تعيينه.. البواري يبسط خطط الحكومة لتطوير الفلاحة ومواجهة التغيرات المناخية

انطلقت، بالرباط، أشغال الاجتماع الوزاري الثاني عشر للمركز الدولي للدراسات الزراعية العليا المتوسطية، والذي يضم وزراء الفلاحة وممثلي الدول الأعضاء الـ 13.

ويندرج هذا الاجتماع، الذي ترأسه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، مرفوقا برئيسة مجلس إدارة المركز الدولي للدراسات الزراعية العليا المتوسطية، فريدا كريفكا، في إطار الجهود المتواصلة للمركز الرامية لجعل الفلاحة والأمن الغذائي المستدام في صلب الأولويات الإقليمية.

وأشاد البواري بجهود المركز في مجال البحث والتعاون العلمي ومبادرات التنمية في مجالات الفلاحة، والأمن الغذائي، وتعزيز الصمود في مواجهة الأزمات، وتعزيز المساواة.

كما أكد على التزام هذه المؤسسة بتقاسم المعرفة ودورها المرجعي في منطقة البحر الأبيض المتوسط بشأن الرهانات المرتبطة باستدامة النظم الغذائية.

وأوضح أن التحديات المرتبطة بتغير المناخ، وتدهور التربة والتنوع البيولوجي، وتجديد الغابات، والأمن الغذائي، تمثل انشغالات مشتركة لبلدان المنطقة، مشيراً إلى أن هذه الرهانات لا يمكن مواجهتها بشكل منفرد بل تتطلب نهجاً إقليمياً مندمجا وتضامنياً.

وذكر بأن هذا الاجتماع الوزاري الثاني عشر للمركز الدولي للدراسات الزراعية العليا المتوسطية يتيح أيضا فرصة للنقاش بشأن المرونة المناخية والتضامن الإقليمي، وذلك بغية تعزيز السلام وتحقيق الرفاه لشعوب البحر الأبيض المتوسط.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الحدث رفيع المستوى، المنظم تحت شعار “نهج متوسطي للسيادة الغذائية: انشغالات وتأثيرات على النظم الغذائية المستدامة”.

اقرأ أيضا

تشريعيات 2026.. قطار الترشيحات يدخل مرحلة الحسم

مع قرب فتح وزارة الداخلية باب تلقي الترشيحات الخاصة بالاستحقاقات التشريعية المزمع تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، تضع الأحزاب السياسية اللمسات الأخيرة للحسم في وكلاء لوائحها.

بعد خمسة تنازلات.. رجاء بلمير تتوعد المسيئين عبر مواقع التواصل باللجوء إلى القضاء

خرجت الفنانة المغربية رجاء بلمير، مساء أمس الخميس، بتدوينة شديدة اللهجة عبر حسابها الرسمي على …

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟