أزيد من 374ألف جزائرية يُعالَجن في المصحات العقلية

ذكرت تقارير صحفية أن عدد النساء الجزائريات اللواتي يعالجن بالمصحات العقلية وصل إلى 374561 امرأة، وعدد اللواتي يعالجن بصفة منتظمة 8000 امرأة يتابعن العلاج في المصحة لوقت طويل مع البقاء فيها بين الفينة والأخرى حسب موقع “المحور”.
وحسب نفس المصدر فإن مستشفى فرانتز فانون بالبليدة يحتل المرتبة الأولى من حيث عدد المعالجات، حيث يصل عدد المريضات عقليا إلى 4349 مريضة، بينما وصل عدد الفحوصات خلال هذه السنة إلى20957 مريضة، وهو رقم ينذر بالخطورة فعلا ويمثل عدد المريضات عقليا والمنهارات عصبيا من اللواتي يمتثلن للشفاء ويسمح لهن بالمتابعة الطبية الخارجية. أما رقم المقيمات في المستشفى فيمثل نصف عدد المرضى الكلي، بما فيهم الرجال، وحتى الأطفال من مجموع 522 امرأة أخرى في مستشفى دريد حسين بالقبة، أما عن المقيمات بالمصحة فقدّر عددهن بحوالي 700 امرأة.
أما مصحة بوسبسي محفوظ بالشراقة، فقد تردد للعلاج بها ما يصل إلى 14326 امرأة وعدد المقيمات بها382. المستشفيات والمصحات المذكورة هي مصحات لعلاج الأمراض العقلية والعصبية التي تستقبل مرضى ولايات الوسط بسبب الظروف الاجتماعية والنفسية التي تعيشها كل منطقة من مناطق الولاية، والتي كانت سببا مباشرا للانهيار العصبي ليتحمل العقل الأنثوي ما أفسده الدهر لأن الجنون وراثي -حسب أطباء الصحة العقلية – ولا يحدث إلا عند القلة النادرة من الحالات، أما الجنون الذي يقاد إليه الإنسان عنوة بسبب استحالة تغلّب العقل على القهر الذي يجابهه في يومياته فهو النهاية المأساوية لملايين البشر.
و في نفس الصدد تتردد 22542 امرأة قبائلية على مستشفى فرنان حنفي بوادي عيسى التابعة لولاية تيزي وزو، أما فيما يخص عدد المقيمات به فقد وصل إلى 626 امرأة، فالمرأة الريفية هي الأخرى ضحية لمجتمعها الضيق خاصة في المداشر المعزولة حيث تتشكل فيه الركيزة الأساسية وهي العصب الحيوي لكل النشاطات التي يعيش فيها سكان المنطقة.
أما بمصحة وادي عثمانية بميلة، فقد تم إحصاء 24542 مداومة على العلاج، وبالمصحة العقلية فقد قدر بـ367 مريضة في الغرب الجزائري ورغم أن المرأة فيه تتمتع بقدر كبير من الاستقلالية والجرأة الاجتماعية التي تنفس من خلالها عن ألامها وهمومها إلا أنها لم تستثن كذلك من الانهيار العصبي والجنون، فبمستشفى سيدي شامي بوهران، وصل عدد المعالجات إلى 30000 امرأة بينما قدر عدد اللواتي مكثن بها طيلة السنة الفارطةبـ 348وهو رقم منخفض بالمقارنة مع ما ذكرناه عن المصحات الأخرى. أما بتيارت فقد تم إحصاء 165900 منهارة عصبيا تداوم على العلاج، أما عدد المقيمات به فقد وصل إلى 466 حالة.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *