متابعة
ارتفع عدد ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية التي اجتاحت المناطق الحدودية بين نيبال وإقليم التيبت الصيني إلى أكثر من 160 قتيلا، فيما يتجاوز عدد المفقودين 484 شخصا من جنسيات متعددة، وسط مخاوف متصاعدة من ارتفاع الحصيلة النهائية مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ في مناطق وصفها مسؤولو الإغاثة بأنها “مُحيت من الوجود”.
وأعلنت الشرطة النيبالية انتشال 157 جثة جراء “الفيضانات المدمرة”، فيما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن ناجين وسط الطين والركام، في حين تواصل السلطات إخلاء السكان من المناطق المهددة إلى أماكن آمنة.
وأشارت وزارة السياحة النيبالية إلى أنه لا يزال 403 سياح، بينهم 341 أجنبيا من جنسيات مختلفة، في عداد المفقودين.
وأوضحت هيئة السياحة أن 142 مواطنا هنديا إضافة إلى مواطنين من أستراليا وبريطانيا وماليزيا وهولندا والبرتغال وجنوب إفريقيا وكوريا والولايات المتحدة، سجلوا في عداد المفقودين.
وتعهد رئيس الوزراء النيبالي، باليندرا شاه، بتسخير كل الإمكانات لمواجهة الكارثة، مبرزا أن “الألم والخسارة ليسا بالأمر الهين (..) الدولة تقف إلى جانبكم بكل ما تملك من وسائل وإمكانات”.
وألحقت الفيضانات أضرارا بالمناطق السكنية والمباني الواقعة على ضفاف نهر بوتيكوشي، فيما تتواصل أعمال البحث والإنقاذ التي تنفذها قوات الأمن وفرق الإنقاذ.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير