أفادت تقارير إعلامية بأن الزيارة الأخيرة للنجم المغربي إسماعيل صيباري لملعب “فيليبس ستاديون” لوداع جماهير آيندهوفن ترسخ مفهوم “الوفاء الرياضي”، وتعيد إلى الأذهان مواقف ملهمة لنجوم عالميين أثبتوا أن الانتماء واللمسة الإنسانية يتركان أثرا في ذاكرة اللعبة أطول عمرا من الألقاب والبطولات.
وأوضحت التقارير أن الدولي المغربي لم ينس جذوره رغم انشغاله بمشواره الجديد، فعاد إلى هولندا يوم 19 غشت الجاري ليودع الجماهير التي احتشدت وهتفت باسمه، وذلك في جولة شرف رسمية أقامها له النادي قبيل مباراة الفريق أمام غرونينغن تقديرا لمسيرته الاستثنائية.
وأكدت على أن هذه اللفتة تعكس ثقافة التقدير المتبادل، فاللاعب لم يغلق الباب خلفه فور رحيله في يوليوز الماضي، بل ترك للأنصار رسالة مؤثرة أكد فيها أن ما جرى “ليس وداعا، بل إلى اللقاء”، معبرا عن “مشاعر مختلطة” تجاه الرحيل، وموضحا أن النادي الهولندي “أصبح بمنزلة بيت” له طوال سنوات احترافه هناك. والإدارة بدورها احتفت بنجمها السابق، ونشرت بعد زيارته رسالة جاء فيها: “نحن سعداء برؤيتك مجددا يا إسماعيل، نحن فخورون بك”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير