أزمة العطش بالجزائر

بعد تفاقم “أزمة العطش”.. النظام الجزائري يستفيق من سباته ويدعو لتعبئة وطنية للحفاظ على الماء

بعد تفاقم أزمة العطش” بالجارة الشرقية، استفاق النظام العسكري الجزائري من سباته، حيث وجه دعوة، عبر بيان مشترك لوزارة الموارد المائية والوكالة الوطنية للأمن الصحي (ANSS)، صدر أمس الاحد، للمواطنين وكافة الأطراف المعنية من أجل ترسيخ ممارسات ترشيد استهلاك المياه واعتمادها بشكل دائم؛ وذلك للمساهمة في الحفاظ على هذه الموارد وحماية الصحة العامة وتعزيز الأمن الصحي.

واعترف النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، عبر هذا البيان، بأن “هذا المورد الحيوي -الذي طالما اعتُبر متوفراً بوفرة- بات اليوم أكثر عرضة للمخاطر ومزيداً من الضغوط الناجمة عن عوامل متعددة ومتزايدة، ولا سيما ارتفاع درجات الحرارة، وتكرار موجات الحر، وتراجع معدلات هطول الأمطار، وتفاقم فترات الجفاف”.

وتابع أن “تراجع توفر الموارد المائية أو محدودية الوصول إلى مياه سليمة وبكميات كافية قد تكون له انعكاسات بيئية وصحية واجتماعية واقتصادية”.

وتطرح أزمة المياه في الجزائر، أكثر من سؤال عن دور الدولة ومؤسساتها في تدبير المخاطر المتزايدة بسبب تراجع مخزون المياه، ونضوب أرصدة السدود وما يدخل في حكمها.

وقد سبق للمواطنين الجزائريين أن خرجوا للشارع، احتجاجا على حالة العطش التي يعاني منها السكان بشكل متوال، وتردي الأوضاع الصحية والنفسية الناجمة عن شح المياه، وقلة البدائل المتاحة لمواجهتها.

اقرأ أيضا

الحقوقية نصيرة ديتور

منظمة حقوقية.. النظام العسكري يمنع الناشطة نصيرة ديتور من دخول الجزائر بسبب نشاطها في مجال حقوق الإنسان

أكدت منظمة منا لحقوق الإنسان أن نصيرة ديتور، وهي ناشطة جزائرية في مجال حقوق الإنسان، مؤسِّسة جمعية ”إس أو إس المفقودين“ ورئيسة جمعية عائلات المفقودين، تواجه حظر الدخول إلى الجزائر بسبب نشاطها في مجال حقوق الإنسان.

الجزائر

بعد الفشل في مواجهة الحرائق.. تبون يوجّه بإقرار عقوبة الإعدام بحق المتورطين ويثير الجدل

إثر الحرائق الهائلة التي تشتعل في مناطق عديدة بالجارة الشرقيةر، والتي أسفرت عن مئات القتلى وعدد كبير من المصابين، إضافة إلى إتلاف المحاصيل ومقتل آلاف الحيوانات. شدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

حرائق الغابات بالجزائر

محلل جزائري.. النظام العسكري يروج لنظرية المؤامرة بهدف التهرب من كل حساب ومسؤولية

أفاد الكاتب والمحلل الجزائري ناصر جابي بأن عدم تحمل المسؤولية التي يستفيد منها المسؤول الكبير والصغير في الجارة الشرقية، هو التفسير الأساسي لتبني نظرية المؤامرة