بعد تفاقم أزمة العطش” بالجارة الشرقية، استفاق النظام العسكري الجزائري من سباته، حيث وجه دعوة، عبر بيان مشترك لوزارة الموارد المائية والوكالة الوطنية للأمن الصحي (ANSS)، صدر أمس الاحد، للمواطنين وكافة الأطراف المعنية من أجل ترسيخ ممارسات ترشيد استهلاك المياه واعتمادها بشكل دائم؛ وذلك للمساهمة في الحفاظ على هذه الموارد وحماية الصحة العامة وتعزيز الأمن الصحي.
واعترف النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، عبر هذا البيان، بأن “هذا المورد الحيوي -الذي طالما اعتُبر متوفراً بوفرة- بات اليوم أكثر عرضة للمخاطر ومزيداً من الضغوط الناجمة عن عوامل متعددة ومتزايدة، ولا سيما ارتفاع درجات الحرارة، وتكرار موجات الحر، وتراجع معدلات هطول الأمطار، وتفاقم فترات الجفاف”.
وتابع أن “تراجع توفر الموارد المائية أو محدودية الوصول إلى مياه سليمة وبكميات كافية قد تكون له انعكاسات بيئية وصحية واجتماعية واقتصادية”.
وتطرح أزمة المياه في الجزائر، أكثر من سؤال عن دور الدولة ومؤسساتها في تدبير المخاطر المتزايدة بسبب تراجع مخزون المياه، ونضوب أرصدة السدود وما يدخل في حكمها.
وقد سبق للمواطنين الجزائريين أن خرجوا للشارع، احتجاجا على حالة العطش التي يعاني منها السكان بشكل متوال، وتردي الأوضاع الصحية والنفسية الناجمة عن شح المياه، وقلة البدائل المتاحة لمواجهتها.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير