حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. . ترامب يؤكد التحكم بمضيق هرمز وطهران ترفع سقف تهديداته

بين حديث عن تقدم في الوساطات وتحذيرات من عودة التصعيد العسكري، تبدو الأزمة بين إيران والولايات المتحدة عالقة في منطقة رمادية، لا تسمح حتى الآن بالحديث عن تسوية وشيكة، ولا تستبعد في المقابل احتمال العودة إلى المواجهة.

فقد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تتحكم بشكل كامل في هرمز، وإنه تمت إزالة الألغام من المضيق بأكمله، مضيفا أن إيران قد تتخذ إجراء بشأن ذلك، كما جدد اتهام طهران بـ”المراوغة” خلال المفاوضات.

وبالمقابل، شدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي على أن مضيق هرمز لن يُفتح حتى تغيّر الولايات المتحدة سلوكها وتقبل شروط إيران، محملا واشنطن مسؤولية “انعدام الأمن” في منطقة الخليج ومضيق هرمز وبحر عُمان.

وأكد الحرس الثوري الإيراني أنه إذا تجدد التهديد ضد طهران فستكون مئات آلاف الأميال من خطوط الطاقة ومحطات الكهرباء الأمريكية مهددة أيضا

اقرأ أيضا

ايران وواشنطن

أزمة الشرق الأوسط.. جهود لخفض التصعيد وتهيئة ظروف الحوار

بعد ستة أشهر من شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، أصبحت الحرب التي وصفها الرئيس دونالد ترامب بأنها "رحلة قصيرة" مأزقا ضج به كثيرون ويهدد بتقويض رئاسته.

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. تصاعد الضغوط الأميركية وطهران تضع شروطا لفتح “هرمز”

بينما تتصاعد الضغوط الأميركية على إيران مع إطلاق عملية "العزل الاقتصادي"، ناقش وزيرا خارجية إيران وعمان، اتفاقا إطاريا لإنشاء ممر مؤقت عبر مضيق هرمز، ومشروعا لإزالة الألغام من المضيق الحيوي الذي تطل عليه الدولتان.

طهران وواشنطن

أزمة الشرق الأوسط.. واشنطن تلوح بالتصعيد وباكستان تعلن إحراز “تقدم كبير” في المحادثات

بينما أطلقت واشنطن "مرحلة الحسم" من المواجهة مع إيران لعزلها اقتصادياً، عبر استهداف شركائها التجاريين في إطار "أكبر هجوم مالي"، وسط تهديدات الطرف الإيراني بالرد، واستهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في المنطقة، أعلنت باكستان، اليوم الثلاثاء، إحراز "تقدّم كبير" في المحادثات التي أجراها وفد رفيع المستوى في طهران، وتركزت على الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ومنع مزيد من التصعيد، وإعادة فتح مضيق هرمز، والبحث عن مسار يقود إلى تسوية عبر التفاوض