واشنطن وطهران

أزمة الشرق الأوسط.. تصعيد عسكري مع انهيار وقف إطلاق النار

مع تمسك كل من طهران وواشنطن بمواقفهما، يبدو أن الطرفين عادا إلى نقطة البداية، حيث شهد الأسبوع تصعيدًا في تبادل الضربات، بينما لا تزال مذكرة التفاهم الموقعة لمدة شهر قائمة من الناحية الرسمية، لكنها لم تعد تُحترم على أرض الواقع.

وقالت إيران إنها شنت هجمات جديدة على منشآت أمريكية في ​الخليج اليوم الجمعة، بعد الليلة السادسة على التوالي من الضربات الأمريكية على منشآت عسكرية إيرانية، مع انهيار وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي وسط سلسلة من الهجمات والهجمات المضادة اليومية.

ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، استخدمت إيران مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة خمس إنتاج العالم من النفط والغاز المسال، ورقة ضغط، قبل أن يعاد فتحه عقب الاتفاق الأمريكي الإيراني الشهر الماضي، ثم تعلن طهران إغلاقه مجددا مع تجدد القتال.

ونتبادل الولايات المتحدة وإيران إطلاق النار، في ظل مواجهة بين الخصمين للسيطرة على الممر المائي الحيوي في مضيق هرمز، ضمن الحرب المتجددة في الشرق الأوسط.

سياسيا، شدد البيت الأبيض على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال منفتحا على المسار الدبلوماسي. وقالت المتحدثة كارولاين ليفيت إن الرئيس “يحمل الإيرانيين المسؤولية عندما ينكثون بالتزاماتهم”، لكنه “يبقى دائما منفتحا على الدبلوماسية”.

اقرأ أيضا

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. ترامب يجدد تأكيده السيطرة على هرمز وطهران تنفي تقدم المفاوضات

قال مسؤول إيراني إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم، بينما جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده على أن الولايات المتحدة تتحكم بشكل كامل في مضيق هرمز

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. . ترامب يؤكد التحكم بمضيق هرمز وطهران ترفع سقف تهديداته

بين حديث عن تقدم في الوساطات وتحذيرات من عودة التصعيد العسكري، تبدو الأزمة بين إيران والولايات المتحدة عالقة في منطقة رمادية، لا تسمح حتى الآن بالحديث عن تسوية وشيكة، ولا تستبعد في المقابل احتمال العودة إلى المواجهة

دونالد ترامب

أزمة الشرق الأوسط.. ترامب يعلن إزالة الألغام من هرمز ويكشف عن 3 إستراتيجيات للتعامل مع إيران

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن 3 إستراتيجيات تعتمدها إدارته للتعامل مع إيران، مؤكدا تشديد الضغط الاقتصادي والسيطرة على الأصول الإيرانية لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.