حظي قطاع التعليم، بأهمية كبيرة ضمن الاتفاقيات التي توجت الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي.
ووقع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالفرنكوفونية والشراكات الدولية والفرنسيين بالخارج إليونور كاروا، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالتعليم والتكوين المهني والتلمذة صابرينا روباش، أمس الخميس بالرباط، إعلان نوايا يهم تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية، إلى جانب تاريخ وجغرافية ومؤسسات المملكة المغربية بالمؤسسات التعليمية الفرنسية بالمغرب.
وجاء توقيع إعلان النوايا بعد مباحثات جمعت الوزير بالمسؤولتين الفرنسيتين، بمقر وزارة التربية الوطنية.
وتميزت هذه المباحثات بالتأكيد على الإرادة المشتركة لتطوير التعاون في مجالات تنزيل مشروع مؤسسات الريادة، والابتكار التربوي، وتنمية كفاءات القرن الحادي والعشرين، وتكوين الأطر التربوية، وتعزيز التربية الدامجة.
كما ركز الجانبان كذلك على أهمية تطوير التوجيه المدرسي والمهني، وتعزيز التكوين المهني، وتبادل الخبرات، ودعم التلاميذ المنقطعين عن الدراسة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير