حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. استمرار التصعيد والوسطاء يكثفون جهود التهدئة

عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء أمس الثلاثاء، اجتماعاً في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، لبحث شن هجوم واسع على إيران، يتجاوز نطاق الضربات الحالية في محيط مضيق هرمز، فيما توعد الحرس الثوري الإيراني باستهداف جميع صادرات الطاقة في المنطقة، إذا استمر الحصار الأميركي.

وذكر موقع “أكسيوس” نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن الاجتماع في غرفة العمليات ضم كبار المسؤولين، لافتاً إلى أن ترامب يبدو مستعداً لتصعيد الحرب بهدف إلحاق أضرار كافية بإيران لدفعها لإعادة فتح مضيق هرمز، وقبول مطالبه المتعلقة بالبرنامج النووي.

وهدد ترامب فعلياً بالتصعيد، قائلاً في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، أمس الثلاثاء، إن الجيش الأميركي “سيدمر جميع محطات الكهرباء لديهم، وسيدمر جميع جسورهم، ما لم يأت الإيرانيون إلى طاولة المفاوضات ويتفاوضوا”.

من جانبه، هدد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، بوقف جميع صادرات الطاقة من الشرق الأوسط رداً على إعادة فرض الحصار.

وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان أوردته “أسوشيتد برس”: “إما أن تستمر صادرات النفط والغاز من المنطقة للجميع، أو لن تستمر لأحد”.

وفي الوقت نفسه، يواصل الوسطاء الإقليميون جهودهم لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، وفق ما نقلت “أسوشيتد برس”، عن مسؤولين إقليميين.

وقال المسؤولان للوكالة، إن “وساطة تقودها باكستان تعمل على مدار الساعة لإحياء اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة تفعيل مسار التفاوض”.

اقرأ أيضا

واشنطن وطهران

أزمة الشرق الأوسط.. انهيار الهدنة وبوادر استنزاف طويل بالمنطقة

لم يصمد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران سوى أسابيع قليلة، قبل أن تتجدد المواجهات بين الطرفين، ليدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرحلة أكثر تعقيدا من الصراع، عنوانها غياب الخيارات السهلة وتزايد الكلفة السياسية والاقتصادية والعسكرية.

ترامب يتوعد بضرب منشآت إيرانية وطهران ترد

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتدمير منشآت طاقة في إيران إذا لم تفتح مضيق هرمز.