حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. نتنياهو ينفي وجود خلاف مع ترامب حول إيران وضربات أمريكية سعودية في العراق

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية تنفيذ ضربات مشتركة في العراق استهدفت مواقع لجماعات مسلحة موالية لإيران، ردا على عشرات الهجمات التي نُفذت بتوجيه من الحرس الثوري الإيراني خلال الساعات الماضية.

وذكرت وزارة الدفاع السعودية في بيان -اليوم الأربعاء- أن الضربات نُفذت بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية وضربت “أهدافا تابعة للمليشيات الموجودة على أراضي العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في السعودية”.

وأضاف البيان “نؤكد أننا لا نسعى إلى التصعيد إلا أننا سنرد على أي عدوان نتعرض له”.

من جانب آخر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الثلاثاء، إن اجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان “من أفضل الاجتماعات التي عقدناها”، مؤكدا على أن التحالف بين الولايات المتحدة ثابت مثل “جدار من الغرانيت”.

وأوضح نتنياهو -خلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز عقب اجتماعه مع ترامب- أنه يتفق مع الرئيس الأمريكي على عدم السماح للنظام الإيراني بامتلاك سلاح نووي، حتى لا يغدو قادرا على تهديد الأمريكيين وسلام العالم والوجود الإسرائيلي.

كما أكد أن هدفهما المشترك المتمثل في تحييد التهديد الإيراني سيتحقق، سواء عبر المسار الدبلوماسي أو بوسائل أخرى.

اقرأ أيضا

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. احتمال اتساع الحرب بين أمريكا وإيران وسط تبادل التهديدات

تتزايد المؤشرات على احتمال اتساع الحرب بين أمريكا وإيران، مع بقاء مقترح هدنة لعشرة أيام بلا موقف إيراني نهائي معلَن، وتبادل التهديدات بشأن مضيق هرمز والبنى التحتية، واستمرار الضربات والردود العسكرية.

واشنطن وطهران

أزمة الشرق الأوسط.. تصعيد عسكري مع انهيار وقف إطلاق النار

مع تمسك كل من طهران وواشنطن بمواقفهما، يبدو أن الطرفين عادا إلى نقطة البداية، حيث شهد الأسبوع تصعيدًا في تبادل الضربات، بينما لا تزال مذكرة التفاهم الموقعة لمدة شهر قائمة من الناحية الرسمية، لكنها لم تعد تُحترم على أرض الواقع.

أزمة الشرق الأوسط.. هجمات عدة في المنطقة ودعوة لضبط النفس

جددت الخارجية الباكستانية الدعوة لكل الأطراف المعنية بالأزمة في الشرق الأوسط لممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن أي أعمال تقوض السلام. وقال مقر خاتم الأنبياء إنه إذا نفذت واشنطن تهديداتها بضرب البنية التحتية بإيران فسنضرب البنية التحتية في المنطقة.