يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم رسمياً عن الميثاق الأول لما يُسمّى “مجلس السلام”، الذي يهدف إلى أن يكون هيئة لحل النزاعات الدولية، تبلغ تكلفة عضويتها الدائمة مليار دولار. وعلى الرغم من أن المجلس كان يهدف في الأصل إلى الإشراف على إعادة إعمار غزة، إلا أن ميثاقه لا يبدو أنه يحصر دوره في القطاع، بل يسعى لحل النزاعات حول العالم.
في نص الرسالة، قال ترامب إن المجلس سيبدأ “نهجاً جريئاً جديداً لحل النزاعات العالمية”.ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تقوّض دور مجلس الأمن الدولي، المسؤول عن جهود صنع السلام وحفظه، إضافة إلى فرض العقوبات الدولية.
ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن مسودة ميثاق المجلس تبدأ بالتأكيد على الحاجة إلى “هيئة دولية أكثر سرعة وفاعلية لبناء السلام”، معتبرة أن السلام الدائم يتطلب “الجرأة على الابتعاد عن مؤسسات فشلت مرات كثيرة”.وفي بيان حول “مجلس السلام”، قال البيت الأبيض إن “هذه الخطوة المفصلية تتماشى تماماً مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803”.
لكن مصدراً مقرّباً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال لوكالة الصحافة الفرنسية إن الميثاق “يتجاوز مسألة غزة”، مضيفاً أنه “يطرح أسئلة كبيرة، خصوصاً بشأن احترام مبادئ وهيكلية الأمم المتحدة، وهي أمور لا يمكن التشكيك فيها تحت أي ظرف”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير