حوادث الحافلات بالجزائر تطال النقل المدرسي وتعرض أرواح التلاميذ للخطر

اتسعت دائرة ضحايا حوادث الحافلات بالجزائر، لتطال التلاميذ الذين صاروا في مواجهة رحلات الموت على متن حافلات النقل المدرسي.

وحسب ما أفادت به وسائل إعلام محلية، فإن ولاية “تيزي وزو” شهدت صباح اليوم الاثنين، حادثة انحراف حافلة للنقل المدرسي، أسفرت عن عشرات الإصابات في صفوف تلاميذ.

ووفق ذات المصادر، فإن الإصابات همت تلاميذ يدرسون بالمرحلة الثانوية وكذا سائق الحافلة.

ويكشف هذا الحادث الذي ينضاف إلى سلسلة من حوادث الحافلات الخطيرة بالجزائر، تقادم مركبات النقل العمومي بما فيها مركبات النقل المدرسي التي تقل تلاميذ سواء بالوسط الحضري أو القروي.

من جهة أخرى، يطرح توالي حوادث مماثلة بالمدن الجزائرية، سؤال مدى التركيز على جودة تكوين السائقين والالتزام بالمراقبة الدورية.

يذكر أن الجزائر اهتزت شهر غشت الماضي، على وقع حادثة سير مفجعة حيث انقلبت حافلة للنقل العمومي بوادي الحراش في العاصمة، مخلفة مقتل 18 شخصا.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!