حوادث الحافلات بالجزائر تطال النقل المدرسي وتعرض أرواح التلاميذ للخطر

اتسعت دائرة ضحايا حوادث الحافلات بالجزائر، لتطال التلاميذ الذين صاروا في مواجهة رحلات الموت على متن حافلات النقل المدرسي.

وحسب ما أفادت به وسائل إعلام محلية، فإن ولاية “تيزي وزو” شهدت صباح اليوم الاثنين، حادثة انحراف حافلة للنقل المدرسي، أسفرت عن عشرات الإصابات في صفوف تلاميذ.

ووفق ذات المصادر، فإن الإصابات همت تلاميذ يدرسون بالمرحلة الثانوية وكذا سائق الحافلة.

ويكشف هذا الحادث الذي ينضاف إلى سلسلة من حوادث الحافلات الخطيرة بالجزائر، تقادم مركبات النقل العمومي بما فيها مركبات النقل المدرسي التي تقل تلاميذ سواء بالوسط الحضري أو القروي.

من جهة أخرى، يطرح توالي حوادث مماثلة بالمدن الجزائرية، سؤال مدى التركيز على جودة تكوين السائقين والالتزام بالمراقبة الدورية.

يذكر أن الجزائر اهتزت شهر غشت الماضي، على وقع حادثة سير مفجعة حيث انقلبت حافلة للنقل العمومي بوادي الحراش في العاصمة، مخلفة مقتل 18 شخصا.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.