محامو الجزائر

قمع حرية التعبير.. منع المحامين من الظهور الإعلامي إلا “بإذن” يثير الجدل بالجزائر

أثار قرار منع المحامين من الظهور الإعلامي إلا بإذن نقابي جدلا في الجزائر، ففي الوقت الذي يرى فيه منفذوه ضبطا لظهور أصحاب هذه المهنة، ترى شريحة أخرى أنه يمس الحريات والحق في معرفة المعلومة.

وإثر الإعلان عن هذا القرار، بدأت تطرخ تساؤلات عديدة حول أهدافه وآليات تطبيقه، وسط أصحاب الجبة السوداء،

وكانت منظمة المحامين بالجزائر العاصمة، أقد ألزمت أعضاءها بالحصول على رخصة مسبقة من النقيب قبل أي ظهور إعلامي، مؤكدة على أن أي مشاركة عبر القنوات التلفزيونية أو الإذاعية أو شبكات التواصل الاجتماعي دون إذن كتابي تشكل مخالفة صريحة للنصوص القانونية والتنظيمية.

وأبرزت أنها “لاحظت أن بعض الزملاء يشاركون في بعض النقاشات الإعلامية ويتناولون قضايا اجتماعية وسياسية وغيرها لا تقع ضمن اختصاصهم المهني البحت، ودون أن يكون لهم انخراط معلن أو صفة رسمية في نشاط سياسي أو جمعوي يبرر ذلك، مما يضع المهنة وصفة ممارسيها في مواضع لا تليق بها.

وأبدى العديد من المحامين تخوفا من أن يؤدي القرار إلى التضييق على حرية المحامي في التعبير والمشاركة في النقاش العام، معتبرين أن المهنة لا تنفصل عن القضايا المجتمعية وأن عزلها عن الإعلام قد يحد من دورها.

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،