محامو الجزائر

قمع حرية التعبير.. منع المحامين من الظهور الإعلامي إلا “بإذن” يثير الجدل بالجزائر

أثار قرار منع المحامين من الظهور الإعلامي إلا بإذن نقابي جدلا في الجزائر، ففي الوقت الذي يرى فيه منفذوه ضبطا لظهور أصحاب هذه المهنة، ترى شريحة أخرى أنه يمس الحريات والحق في معرفة المعلومة.

وإثر الإعلان عن هذا القرار، بدأت تطرخ تساؤلات عديدة حول أهدافه وآليات تطبيقه، وسط أصحاب الجبة السوداء،

وكانت منظمة المحامين بالجزائر العاصمة، أقد ألزمت أعضاءها بالحصول على رخصة مسبقة من النقيب قبل أي ظهور إعلامي، مؤكدة على أن أي مشاركة عبر القنوات التلفزيونية أو الإذاعية أو شبكات التواصل الاجتماعي دون إذن كتابي تشكل مخالفة صريحة للنصوص القانونية والتنظيمية.

وأبرزت أنها “لاحظت أن بعض الزملاء يشاركون في بعض النقاشات الإعلامية ويتناولون قضايا اجتماعية وسياسية وغيرها لا تقع ضمن اختصاصهم المهني البحت، ودون أن يكون لهم انخراط معلن أو صفة رسمية في نشاط سياسي أو جمعوي يبرر ذلك، مما يضع المهنة وصفة ممارسيها في مواضع لا تليق بها.

وأبدى العديد من المحامين تخوفا من أن يؤدي القرار إلى التضييق على حرية المحامي في التعبير والمشاركة في النقاش العام، معتبرين أن المهنة لا تنفصل عن القضايا المجتمعية وأن عزلها عن الإعلام قد يحد من دورها.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،