حرائق الغابات بالجزائر

أمام عجز الكابرانات.. الحرائق تستعر في الجزائر

أعلنت المديرية العامة للحماية المدنية الجزائرية، اليوم الخميس، عن الحالة العامة لحرائق الغطاء النباتي في الجارة الشرقية، خلال 24 ساعة الأخيرة حتى الساعة الثامنة صباحا.

وبلغ عدد الحرائق المسجلة 35 حريقا، اندلعت في كل من ولاية البليدة، وولاية جيجل، وولاية تيزي وزو، وولايـة الطارف، وولاية سكيكدةـ، وولاية قالمة، وولاية قسنطينة، وولاية سطيف، وولايـة بجاية، وولايـة سوق اهراس، وولاية عنابة، وولاية عين الدفلى، وولاية بومرداس، وولايـة وهران، وولاية الشلف، وولاية ميلة.

وتأتي هذه الحرائق، التي تسبب أضرارا جسيمة بالغطاء النباتي في المناطق المتضررة، بالرغم من ادعاء النظام العسكري الجزائري القيام ياستعدادات وتدابير احترازية لمكافحتها.

وقد تسببت الحرائق في إجلاء وإبعاد عدة عائلات وقطع الكهرباء والغاز، أمس الأربعاء، بالجزائر، التي ادعى تبون أنها “قوة ضاربة”، ما جر عليه موجة سخرية عارمة.

ويشهد شمال الجزائر وشرقها سنويا حرائق غابات، وهي ظاهرة تتفاقم عاما بعد آخر بسبب تأثير التغير المناخي الذي يؤدي إلى جفاف وموجات حر شديد، وتفضح عجز النظام العسكري على التصدي للكوارث الطبيعية، ما يضعه محط انتقاذات لاذعة من قبل المواطنين.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،