"أزمة البطاطا" بالجزائر

“القوة الضاربة”.. أزمة “البطاطا” تعود لتتحكم في المشهد السياسي بالجزائر

عادت أزمة “البطاطا” لتتحكم في المشهد السياسي بالجارة الشرقية، التي ادعى الرئيس الجزائري أنها “قوة ضاربة”، ليصبح أضحوكة أمام العالم.

وبعد محاولات يائسة للنظام العسكري للتغطية عن فشله في تدبير أزمتها عبر التضحية بمسؤولين في وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، ككبش فداء، شرعت السلطات المعنية في عملية جني محصول البطاطا، كـ”رد على التجار الذين حاولوا ممارسة المضاربة و الاحتكار”.

كما أوقفت مصالح الدرك الوطني للكابرانات 3 أشخاص بتهمة “التحريض على المضاربة بمادة البطاطا في سيرات بمستغانم”.

وجاء التوقيف، حسب وسائل إعلام محلية، بعد انتشار فيديو مصوّر لأحد التجار وهو يحرّض على عدم جني مادة البطاطا من الحقول،  حيث أن الموقوفون الثلاثة هم تجار جملة “حاولوا  ممارسة الاحتكار في مادة البطاطا وإعاقة وصولها للمستهلك”.

ويعمد النظام العسكري الجزائري، كل سنة، إلى ترويج، عبر أبواقه الرسمية، لمعطيات وأرقام زائفة حول وفرة منتوج “البطاطا”، الذي أصبحت أزمتها تتحكم في المشهد في الجارة الشرقية، بالرغم من أن الواقع يفضح دائما أكاذيب الكابرانات، ويكشف عن وجود أزمة “بطاطا”، ما يدفع السلطات إلى الإسراع باستيراد آلاف الأطنان من هذا المنتوج، لتجنب غضب المواطنين، الذين يبحثون عن بعض الحبات منه، لسد جوعهم.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. حرائق الغابات تخلف 12 قتيلا بالجزائر والنيران تقترب من مناطق سكنية

تحولت حرائق الغابات، التي تستعر في الجارة الشرقية كل صيف، إلى مأساة بشرية، مخلفة ضحايا جدد، كما كشفت عجز النظام العسكري الجزائري عن مواجهة الكوارث الطبيعية، وفضحت أكذوبة “القوة الضاربة”،

الحقوقية نصيرة ديتور

اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري.. تسليط الضوء على قصة الحقوقية الجزائرية نصيرة ديتور

بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يخلد يوم 30 غشت من كل سنة، جددت منظمة شعاع لحقوق الإنسان دعوتها إلى الكشف عن مصير آلاف المفقودين والمختفين قسرا في الجزائر،

الجزائر

محلل جزائري.. الديمقراطية غير موجودة في الجزائر لا على صعيد النظرية ولا الممارسة

أفاد الكاتب والباحث الأكاديمي الجزائري نور الدين ثنيو بأن ما يجري اليوم في الجزائر من نقاشات ومماحكات حول اللغة والدين، يراد به إبعاد السياسة عن مجال التداول،