بن حليمة

“أمنستي” تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن عسكري سابق محكوم بالمؤبد

طالبت منظمة العفو الدولية “أمنستي” النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، بإسقاط التهم الموجهة إلى العسكري الجزائري السابق والناشط في مكافحة الفساد محمد بن حليمة والإفراج عنه فورًا.

وأكدت في رسالة بعثتها إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على ضرورة احترام حقوق الإنسان الأساسية، بما في ذلك الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في مزاعم التعذيب وسوء المعاملة.

وشددت على أن الحكم بالسجن المؤبد على محمد بن حليمة وتجاهل مزاعم التعذيب يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، مضيفة أنه من الضروري على السلطات الجزائرية ضمان العدالة ووقف جميع أشكال التعذيب والمعاملة السيئة، مع الإفراج الفوري عن بن حليمة إذا كانت التهم الموجهة إليه تستند فقط إلى ممارسته لحقوقه المشروعة.

ومحمد بن حليمة هو عسكري سابق ترك الخدمة وطلب اللجوء في إسبانيا التي بدأ ينشر منها فيديوهات معارضة للنظام العسكري، لكن السلطات الإسبانية اعتقلته وقررت تسليمه للسلطات الجزائرية في 25 مارس الماضي. ويتابع حاليا في قضايا خطيرة تتعلق بالانتماء لحركة رشاد التي تصنفها السلطات الجزائرية في قوائم الإرهاب.

وسبق لبن حليمة أن صرح أنه تعرض خلال فترة اعتقاله للتعذيب، وطلب من القضاء حمايته، وذلك خلال جلسة محاكمته أمام مجلس قضاء الجزائر

اقرأ أيضا

“لوفيغارو”.. الصحافي الفرنسي غليز يعاني الأمرين في سجون الجزائر

كشفت صحيفة "لوفيغارو" أن الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز المسجون بالجزائر "يعاني الأمرين، والأهم من ذلك أنه لا يرى أي بوادر للحل"، مضيفة أنه "يواجه انتظارا لا ينتهي وشكوكا تحيط بإطلاق سراحه".

حوادث الجزائر

مأساة جديدة بالجزائر.. 06 وفيات و19 مصابا في انحراف حافلة لنقل العمال

في مأساة جديدة تعيد فتح ملف البنية التحتية وصيانة أسطول النقل العمومي وتشديد الرقابة على معايير السلامة، في الجارة الشرقية، أسفر حادث مرور وقع، صباح اليوم الحميس، إلى وفاة 06 أشخاص وإصابة 19 آخري

شبكة "دي زد مافيا"

بعد ضغوط من باريس.. النظام الجزائري يوقف مهدي لعريبي أحد القادة المشتبه بهم في شبكة “دي زد مافيا”

أفادت مصادر قضائية فرنسية، أمس الأربعاء، بأن النظام العسكري الجزائري أوقف مهدي لعريبي أحد أبرز القادة المشتبه بهم في شبكة "دي زد مافيا" التي تنشط في جنوب شرق فرنسا، وبالخصوص في مدينة مرسيليا.