الجزائر

الفساد ينخر النظام الجزائري.. جولة جديدة من التحقيقات تشمل 15 ملفا

تعرف الجزائر، في ظل حكم العسكر، انتشارا واسعا لظاهرة الفساد في العديد من المجالات والمؤسسات، منها تفشي ظواهر الرشوة، الاختلاسات وتهريب الأموال في ظل زيادة حدة التفاوت الاجتماعي وتفاقم مظاهر الفقر في أوساط المجتمع الجزائري.

ويرجع أخصائيون تفشي هده الظاهرة إلى جملة من العوامل والأسباب السياسية والاقتصادية، الاجتماعية والثقافية التي افرزت العديد من الانعكاسات السلبية على المجتمع والدولة كالإضرار بالاقتصاد الوطني واستنزاف الأموال وهدر الموارد، ما أثر على الاستقرار السياسي والأمن المجتمعي.

ويستغل جنرالات قصر المرادية هذه الظاهرة كغطاء لتصفية الحسابات مع بعض الأشخاص بسبب مواقهم السياسية، كما يروج إعلام العسكر لمحاكمات مسؤولين متابعين في ملفات الفساد، كمحاولة لتلميع صورة الكابرانات، غير أن أغلب القضايا تستهدف الحيتان الصغيرة دون الحيتان الكبيرة.

وفي هذا الإطار، أصدر مجلس المحاسبة في الجزائر 15 تقريرا تفصيليا يتضمن وقائع “قابلة للوصف الجزائي”، موجهة للنواب العامين المختصين إقليميا بمحاكم البلاذ، وذلك لإجراء التحقيقات ومتابعة المتورطين فيها، وفق ما جاء في تقريره الصادر منتصف الشهر الجاري بعنوان 2014.

وأشار مجلس المحاسبة إلى أن تقرير هذه السنة يخص نشاطات القطاعات الحكومية المختلفة لعام 2022.

وكان قضاء النظام العسكري الجزائري فصل في العديد من قضايا الفساد التي حقق فيها منذ سنة 2019، ضمن سلسلة من محاكمات رجال أعمال ووزراء ومسؤولين وقادة كبار، كما حجز ممتلكات وأموالا صدرت بحقها أحكام نهائية.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،