"أزمة البطاطا" بالجزائر

“أزمة البطاطا”.. النظام الجزائري يواصل الكذب على الشعب

في محاولة لامتصاص غليان الشارع الجزائري، بسبب ارتفاع العديد من المواد الاستهلاكية الأساسية، ما يدفع المواطنين للوقوف في طوابير طويلة أو السطو على الحقول أو الشاحنات، خرج النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، على لسان وزيره للفلاحة يوسف شرفة، لـ”يزف” للشعب خبر “دخول كميات معتبرة ان منتوج البطاطا ما بعد الموسمية الأسواق نهاية نونبر الجاري”.

ويعمد للنظام العسكري الجزائري، كل سنة، إلى ترويج، عبر أبواقه الرسمية، معطيات وأرقام زائفة حول وفرة منتوج “البطاطا”، الذي أصبحت أزمتها تتحكم في المشهد في الجارة الشرقية، بالرغم من أن الواقع يفضح دائما أكاذيب الكابرانات، ويكشف عن وجود أزمة “بطاطا”، ما يدفع السلطات إلى الإسراع باستيراد آلاف الأطنان من هذا المنتوج، لتجنب غضب المواطنين، الذين يبحثون عن بعض الحبات منه لسد جوعهم.

وتخلق ندرة “البطاطا” وارتفاع أسعارها عادة حالة استياء عام في الجارة الشرقية، حيث تعد المادة الاستهلاكية الأساسية والضرورية لدى العائلات، ما دفع وزارة التجارة الجزائرية، وفي خطوة غبر مسبوقة، أن تعلن أنها ستتخذ إجراءات “صارمة” ضد منتجي “البطاطا”، الذين يعزفون عن جني محاصيلهم، من أجل رفع أسعارها في السوق.

وسبق لنشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر، أن تداولوا على نطاق واسع، في مشهد مخزي لجنرالات قصر المرادية، مقاطع فيديو لمواطنين جزائريين، وهم يقتحمون أحد الحقول الفلاحية، ويقومون بالحفر على البطاطس، قبل نضجها، وحملها في أكياس نحو منازلهم.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.