الجزائر

يضعها النظام الجزائري.. عراقيل جمع التوقيعات ترفع من حظوظ تبون للفوز بعهدة ثانية

في الوقت الذي يواجه فيه المترشحون معضلة تجميع التوقعيات اللازمة فى سباق الانتخابات الرئاسية المبكرة في الجارة الشرقية، والمقرر إجراؤها يوم 7 شتنبر القادم، يبدو الرئيس عبدالمجيد تبون في وضعية مريحة لخوض غمار هذه الاستحقاقات والفوز بعهدة ثانية.

ويسابق المترشحون الزمن للحصول على عدد التوقيعات المطلوبة قبل انتهاء المهلة المقررة لهذه العملية الخميس المقبل، حيث يناشدون المواطنين المسجلين على اللائحة الانتخابية، الذين يفوق عددهم 23 مليوناً، بملء استمارة اكتتاب التوقيعات؛ لإيداعها مع ملف الترشح بـ” السلطة الجزائرية المستقلة للانتخابات “، المنوطة بفحص ودراسة ملفات المترشحين.

وسبق للعديد من المترشحين، ضمنهم زبيدة عسول ولويزة حنون، أن اشتكوا من وجود عقبات وعراقيل يواجهونها أثناء عملية جمع التوقيعات الخاصة الضرورية لاعتماد ملفاتهم، ما دفع بالعديد منهم إلى توجيه مراسلات وشكاوى إلى السلطة الوطنية للانتخابات للاحتجاج.

كل هذه العراقيل، التي وضعها النظام العسكري الجزائري أمام كل من خولت له نفسه خوض سباق هذه الرئاسيات، المحسومة نتائجها مسبقا، يرفع من حظوظ الرئيس عبد المجيد تبون فى الفوز بعهدة ثانية، في استنساخ لنظا م عبد العزيز بوتفليقة، خاصة أن مراقبين بالجزائر أكدوا أن حملة تبون لم تواجه هذه الإشكالية.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري