شوكة في حلق العسكر.. دائرة النساء المترشحات لرئاسيات الجزائر تتسع

تتسع دائرة الوجوه النسائية الراغبة في خوض سباق الرئاسة الجزائرية، والوقوف في وجه نظام العسكر الذي يغرق البلاد في ويلات سياسته القمعية.

وفي وقت ينشغل جنرالات قصر المرادية بالتحضير لولاية ثانية لعبد المجيد تبون، وهم في غمرة ساهون، انضم صوت نسائي ثالث لصف الزعيمتين الحزبيتين لويزة حنون وزبيدة عسول، معلنا ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في سابع شتنبر المقبل.

وهذه المرة، جاء الصوت الساعي لإنقاذ آمال الشعب الجزائري من جحيم سياسة العسكر، من مجال الأعمال، حيث يتعلق الأمر برئيسة الكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية سيدة الأعمال سعيدة نغزة التي أعلنت خلال ندوة صحافية انعقدت أمس الاثنين، ترشحها بالاستحقاقات الانتخابية المنتظرة كـ”مترشحة حرة”.

نغزة أطلقت تصريحات قوية بمناسبة إعلان ترشحها، تؤشر عن كونها منافسة شرسة بكاريزما “القوة الناعمة”، إذ قالت وفق ما نشرته وسائل إعلام محلية “من واجبنا تغيير الذهنيات.. كما يجب أن نشمر على سواعدنا لنواجه المعارك المتعلقة بمستقبلنا”.

سيدة الأعمال تدرك عظم معاركها في مواجهة جنرالات يحكمون قبضتهم على البلاد ولا يجلسون على كرسي الرئاسة سوى من يوافق أهواءهم، لكنها تقف بهذه الخطوة شوكة في حلق النظام الذي سبق أن أشهرت العين الحمراء في وجهه، من خلال رسالة احتجاج تلقاها تبون، ضد صعوبات وعراقيل تعترض رواد الأعمال بالجزائر.

اقرأ أيضا

أمام مجلس الأمن.. المغرب يدين سياسة الكيل بمكيالين الانتقائية للسفير الجزائري بشأن قضية الصحراء المغربية

أمام مجلس الأمن، انتقدت نائبة السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، ماجدة موتشو، "سياسة الكيل بمكيالين الصارخة والانتقائية"، التي نهجها السفير الجزائري لدى الأمم المتحدة بشأن توسيع مهام المينورسو لتشمل حقوق الإنسان، وأدانت "استغلالا سياسيا انتقائيا".

الجزائر

ما زال يتجرع مرارته.. تبون يقر بالاتفاق الجيد بين المغرب وفرنسا

يحاول النظام الجزائري بقيادة عبد المجيد تبون، التغطية على الانتكاسة التي لحقته إثر الاعتراف الفرنسي الرسمي بمغربية الصحراء، ضمن صفحة شراكة وطيدة استثنائية بين الرباط وباريس.

محاولة جزائرية فاشلة لاستنساخ “صنصال” مغربي!!

في محاولة تقليد فاشلة، انتهت كالعادة بجلب سيل من السخرية على جنرالات النظام الجزائري، مدنيين وعسكريين، قام "جهابذة" النظام العسكري بمحاولة توريط السلطات المغربية في اتخاذ ردود أفعال مشابهة لما اتخذتها السلطات الجزائرية بحق الكاتب الجزائري- الفرنسي بوعلام صنصال، ردا على آرائه التي عبر عنها لإحدى المجلات الفرنسية، والتي اعتبر خلالها أن وهران وتلمسان، وليس فقط الصحراء الشرقية كانت تاريخيا تحت السيادة المغربية، وأن سلطات الجزائر نقضت وعودا قطعتها بإعادة المناطق المغربية التي ألحقتها فرنسا ظلما وعدوانا بجغرافيا الجزائر إلى الوطن الأم، المغرب، بعد أن تتحرر الجزائر، وهو الوعد الذي تنصلت منه وقاد إلى حرب الرمال التي لا تزال تشكل عقدة عند جنرالات الجزائر.