شوكة في حلق العسكر.. دائرة النساء المترشحات لرئاسيات الجزائر تتسع

تتسع دائرة الوجوه النسائية الراغبة في خوض سباق الرئاسة الجزائرية، والوقوف في وجه نظام العسكر الذي يغرق البلاد في ويلات سياسته القمعية.

وفي وقت ينشغل جنرالات قصر المرادية بالتحضير لولاية ثانية لعبد المجيد تبون، وهم في غمرة ساهون، انضم صوت نسائي ثالث لصف الزعيمتين الحزبيتين لويزة حنون وزبيدة عسول، معلنا ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في سابع شتنبر المقبل.

وهذه المرة، جاء الصوت الساعي لإنقاذ آمال الشعب الجزائري من جحيم سياسة العسكر، من مجال الأعمال، حيث يتعلق الأمر برئيسة الكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية سيدة الأعمال سعيدة نغزة التي أعلنت خلال ندوة صحافية انعقدت أمس الاثنين، ترشحها بالاستحقاقات الانتخابية المنتظرة كـ”مترشحة حرة”.

نغزة أطلقت تصريحات قوية بمناسبة إعلان ترشحها، تؤشر عن كونها منافسة شرسة بكاريزما “القوة الناعمة”، إذ قالت وفق ما نشرته وسائل إعلام محلية “من واجبنا تغيير الذهنيات.. كما يجب أن نشمر على سواعدنا لنواجه المعارك المتعلقة بمستقبلنا”.

سيدة الأعمال تدرك عظم معاركها في مواجهة جنرالات يحكمون قبضتهم على البلاد ولا يجلسون على كرسي الرئاسة سوى من يوافق أهواءهم، لكنها تقف بهذه الخطوة شوكة في حلق النظام الذي سبق أن أشهرت العين الحمراء في وجهه، من خلال رسالة احتجاج تلقاها تبون، ضد صعوبات وعراقيل تعترض رواد الأعمال بالجزائر.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.