الجزائر تخدم أجندة إيران بدعم “الحوثي” في اليمن

يبدو أن الجزائر ومعها حليفتها إيران تراهنان على تأجيج الوضع باليمن لتنفيذ أجندة تخريبية بالمنطقة؛ وذلك من خلال دعم ومساندة جماعة “الحوثي”، مع ما يعنيه ذلك من تعميق للأزمة الإنسانية التي يشهدها هذا البلد الممزق منذ العام 2011.

وحيال ذلك، أفادت مصادر جيدة الاطلاع لـ”مشاهد24″، أن المخابرات الجزائرية بقيادة الجنرال المثير للجدل جبار مهنا، تساند ماليا وعسكريا ما يسمى بـ”قوات أنصار الله الحوثي” بالأراضي اليمنية.

وأفادت مصادرنا أن المخابرات الجزائرية تسعى إلى خدمة الأجندة التخريبية لطهران في المنطقة العربية، ولتقسيم اليمن وإضعافه من شتى الجوانب.

يذكر أن وزارة الخارجية الأميركية، تُصنّف جماعة “أنصار الله الحوثي” مجموعة إرهابية عالمية.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!