أزمة الموز بالجزائر

“القوة الضاربة”.. أسعار الموز تلهب جيوب الجزائريين وربطها بالرئاسيات يثير موجة سخرية

تعيش الجارة الشرقية، التي سبق أن وصفها الرئيس عبد المجيد تبون بـ”القوة الضاربة” ما جر عليه موجة سخرية عارمة، على وقع “أزمة الموز”، الذي ارتفعت أسعاره إلى مستويات قياسية تجاوزت عتبة 500 دينار.

وسبب هذا الارتفاع صدمة للمستهلكين الجزائريين، الذين وجدوا أنفسهم عاجزين عن شراء ولو حبة من هذه المادة الاستهلاكية المشهورة بفاكهة “الملوك”، ما دفع بـ“المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك” للمطالبة بفتح تحقيق حول الموضوع.

وأعرب متعاملون اقتصاديون مختصون في استيراد الموز، أن السبب في لهيب أسعار الموز، يعود إلى التراخيص المحددة للمدة والكمية، ناهيك عن حجم النفقات التي ارتفعت، خاصة مصاريف الشحن، وأن الخلل الذي تم تسجيله في شهر رمضان من جنون الأسعار، يعود بدرجة أولى إلى توافق نهاية مدة صلاحية تراخيص الاستيراد، في شهر فبراير بشكل لافت.

وفي تعليق مثير للسخرية، ربط الأمين العام للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، عصام بدريسي، أزمة الموز بالانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث قال إن “بعض أصحاب المصالح الضيقة”، على حد وصفه، لا يزالون يحاولون بكل الطرق زعزعة استقرار السوق وزرع الشك في نفوس المواطنين، لضرب استقرار البلاد والتشويش على الاستحقاقات السياسية القادمة.

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،