حرائق الغابات

في سيناريو يتكرر ويفضح النظام العسكري.. الجزائر تواصل إخماد حرائق الغابات

تواصل فرق الدفاع المدني بالجزائر جهود إخماد الحرائق المندلعة في محافظات عدة شرق البلاد. وأجلت السلطات، عشرات العائلات من القرى القريبة من النيران، وقطعت الطرقات المؤدية لها، تفاديا لوقوع ضحايا.

وحسب حصيلة قدمتها ذات المصالح ، إلى غاية الساعة 08:00 صباحا من يومه الأربعاء، تم تسجيل حريق واحد بولاية تيزي وزو ، حيث تمكنت فرق الحماية المدنية من إخماده نهائيا ، كما شهدت ولاية باتنة نشوب حريقا واحدا وتم إخماده نهائيا.

وأضاف البيان ذاته، أن ولاية جيجل شهدت حريقا واحدا، حيث يواصل عناصر الحماية المدنية العمل على إخماده.

ويجد النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، كل سنة، نفسه في ورطة بسبب حرائق الغابات الهائلة التي تستعر في عدة مناطق بالبلاد، ما يتسبب في مقتل العديد من المواطنين وإجلاء مئات العائلات من مجمعات سكنية تطالتها النيران، التي تأتي ألسنتها على الآلاف من الهكتارات من الغابات.

وبالرغم من أن الرئيس عبد المجيد تبون كان قد أعلن في صيف 2022 أنه أمر بـ”تسريع عملية اقتناء طائرات إطفاء الحرائق”، لكن الحرائق، الذي تتستعر بالجزائر، تثير مخاوف من تكرار سيناريو 2021 عندما قضى عشرات الأشخاص بالحرائق بمنطقة القبائل.

اقرأ أيضا

حرائق الغابات بالجزائر

الحرائق تستعر بالجزائر وتفضح أكذوبة “القوة الضاربة”

تحت وطأة موجة حر غير مسبوقة، تعيش الجارة الشرقية سباقا مع الزمن لمواجهة حرائق الغابات التي خلفت خسائر بشرية ومادية كبيرة، في سيناريو يتكرر كل صيف ويفضح عجز النظام العسكري الجزائري على مواجهة الكوارث الطبيعية،

سيناريو يتكرر كل صيف.. حرائق الغابات تخلّف قتلى بالجزائر

أودت موجة الحرائق التي تجتاح عدة مناطق في الجارة الشرقية، منذ بدايتها بحياة ستة أشخاص، حسب ما أعلنت عنه وزارة الداخلية الجزائرية أمس الثلاثاء. وجاء في بيان الوزارة أنه "في أعقاب الحرائق التي طالت بعض ولايات البلاد خلال الأيام الأخيرة، سُجلت ست حالات وفاة".

حرائق الغابات بالجزائر

سيناريو يتكرر كل صيف.. تسجيل 70 حريقا خلال يوم واحد بالجزائر

مع حلول الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تعود حرائق الغابات لتعري من جديد عن عجز النظام العسكري الجزائري للتصدي للكوارث الطبيعية، حيث تلتهم ألسنة النيران الأخضر واليابس أمامها، وتهدد حياة المواطنين، في سيناريو يتكرر كل سنة.