حرائق الغابات

في سيناريو يتكرر ويفضح النظام العسكري.. الجزائر تواصل إخماد حرائق الغابات

تواصل فرق الدفاع المدني بالجزائر جهود إخماد الحرائق المندلعة في محافظات عدة شرق البلاد. وأجلت السلطات، عشرات العائلات من القرى القريبة من النيران، وقطعت الطرقات المؤدية لها، تفاديا لوقوع ضحايا.

وحسب حصيلة قدمتها ذات المصالح ، إلى غاية الساعة 08:00 صباحا من يومه الأربعاء، تم تسجيل حريق واحد بولاية تيزي وزو ، حيث تمكنت فرق الحماية المدنية من إخماده نهائيا ، كما شهدت ولاية باتنة نشوب حريقا واحدا وتم إخماده نهائيا.

وأضاف البيان ذاته، أن ولاية جيجل شهدت حريقا واحدا، حيث يواصل عناصر الحماية المدنية العمل على إخماده.

ويجد النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، كل سنة، نفسه في ورطة بسبب حرائق الغابات الهائلة التي تستعر في عدة مناطق بالبلاد، ما يتسبب في مقتل العديد من المواطنين وإجلاء مئات العائلات من مجمعات سكنية تطالتها النيران، التي تأتي ألسنتها على الآلاف من الهكتارات من الغابات.

وبالرغم من أن الرئيس عبد المجيد تبون كان قد أعلن في صيف 2022 أنه أمر بـ”تسريع عملية اقتناء طائرات إطفاء الحرائق”، لكن الحرائق، الذي تتستعر بالجزائر، تثير مخاوف من تكرار سيناريو 2021 عندما قضى عشرات الأشخاص بالحرائق بمنطقة القبائل.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

الجزائر

بعد الفشل في مواجهة الحرائق.. تبون يوجّه بإقرار عقوبة الإعدام بحق المتورطين ويثير الجدل

إثر الحرائق الهائلة التي تشتعل في مناطق عديدة بالجارة الشرقيةر، والتي أسفرت عن مئات القتلى وعدد كبير من المصابين، إضافة إلى إتلاف المحاصيل ومقتل آلاف الحيوانات. شدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

حرائق الغابات بالجزائر

أمام عجزه عن إخماد الحرائق.. النظام الجزائري يستنفر أئمة المساجد بالدعاء

إثر الحرائق المهولة التي تشهدها عدة مناطق من الجارة الشرقية، والتي أسفرت عن وقوع عدد من الضحايا، ضمنهم قتلى ومصابين، وأمام عجزه عن إخماد النيران التي تقترب من المساكن، استنفر النظام العسكري الجزائري أئمة المساجد بالدعاء.

“القوة الضاربة”.. حرائق الغابات تخلف 12 قتيلا بالجزائر والنيران تقترب من مناطق سكنية

تحولت حرائق الغابات، التي تستعر في الجارة الشرقية كل صيف، إلى مأساة بشرية، مخلفة ضحايا جدد، كما كشفت عجز النظام العسكري الجزائري عن مواجهة الكوارث الطبيعية، وفضحت أكذوبة “القوة الضاربة”،