أمّ المفرج عنه من سجن الحرّاش: “هذا موعد عودته إلى المغرب”

أكّدت زينب النباتي والدة ياسر المالكي، المشجّع الرجاوي المفرج عنه الأحد الماضي من سجن الحرّاش في الجزائر، معية صديقه  سلمان العسري ل”مشاهد24″، أن نائب السفير المغربي في الجزائر أبلغها أن عودتهما إلى أرض الوطن قريبة جدّا” قال لي نائب السفير المغربي في الجزائر بعد اتصالي به أن ابني سيعود إلى المغرب قبل حلول عيد الفطر، و أضاف أن السفارة بصدد إنهاء إجراءات ترحيلهما”.

زينب النباتي، أضافت أنها في اتصال دائم ومستمرّ مع ابنهما وصديقه الموجودين حاليا في أحد المراكز الاجتماعية، مشيرة في الوقت نفسه أن حالتهما الصحية بخير، وأنهما سعيدان بقرب عودتهما إلى المغرب.

حري الذكر، أن مشجّعي فريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم، أُُفرج عنهما بعد عفو شملهما يوم عيد الاستقلال الجزائري بعد قضائهما أزيد من شهرين  من العقوبة السجنية التي حوكما بها، وهي ستة أشهر نتيجة اعتقالهما بعد مباراة ثمن نهائي كأس عصبة الأبطال الإفريقية التي جمعت بين فريقي الرجاء البيضاوي و وفاق سطيف الجزائري.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *