عيوش يغلق فرع شركته ” شمس” للإشهار في الجزائر

يبدو أن متاعب عائلة عيوش لاتنتهي، فبعد ورطة فيلم ” الزين اللي فيك” لنبيل عيوش، جاء الدور على والده نور الدين عيوش، الذي اضطر أخيرا إلى إغلاق فرع شركته ” شمس” للإشهار في الجزائر، والذي فتحه عام 2002.

وأضافت يومية ” الأخبار” التي أوردت الخبر في عددها الصادر اليوم الاثنين، أن الفرع الجزائري كان يدر أرباحا هامة، لكن المشاكل تراكمت بعد أن حرصت الجزائر على التطبيق الحرفي لقانونها الذي لايسمح بإخراج أموال الشركات ذات الرأسمال الأجنبي خارج البلاد، وهو ما أدى عمليا منذ 2006 إلى شل نشاط حركة ” شمس”.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *