عيوش يغلق فرع شركته ” شمس” للإشهار في الجزائر

يبدو أن متاعب عائلة عيوش لاتنتهي، فبعد ورطة فيلم ” الزين اللي فيك” لنبيل عيوش، جاء الدور على والده نور الدين عيوش، الذي اضطر أخيرا إلى إغلاق فرع شركته ” شمس” للإشهار في الجزائر، والذي فتحه عام 2002.

وأضافت يومية ” الأخبار” التي أوردت الخبر في عددها الصادر اليوم الاثنين، أن الفرع الجزائري كان يدر أرباحا هامة، لكن المشاكل تراكمت بعد أن حرصت الجزائر على التطبيق الحرفي لقانونها الذي لايسمح بإخراج أموال الشركات ذات الرأسمال الأجنبي خارج البلاد، وهو ما أدى عمليا منذ 2006 إلى شل نشاط حركة ” شمس”.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *