مقر الصندوق المغربي للتقاعد

النقابات المغربية غاضبة بعد إحالة بنكيران لمشاريع قوانين للتقاعد على البرلمان

يسود المركزيات النقابية المغربية حاليا غضب متزايد، بعد أن تنامى إلى علمها أن عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، أحال مؤخرا خمسة مشاريع قوانين تهم التقاعد، على مجلس المستشارين، ( الغرفة الثانية للبرلمان).

وقد اعتمد  السيد رئيس الحكومة في إحالته  لمشاريع قوانين التقاعد على  الغرفة الثانية على الفصل 84 من الدستور الذي يتيح له، باعتباره رئيس الحكومة  وضع مشاريع قوانين ترتبط بالمجال الاجتماعي.

ومما جاء في الفصل 84 من الدستور:”يتداول مجلسا البرلمان بالتتابع في كل مشروع أو مقترح قانون، بغية التوصل إلى المصادقة على نص واحد؛ ويتداول مجلس النواب بالأسبقية، وعلى التوالي، في مشاريع القوانين، وفي مقترحات القوانين التي قدمت بمبادرة من أعضائه”، غير أن مشاريع القوانين المتعلقة بالجماعات الترابية والتنمية الجهوية، والقضايا ذات الطابع الاجتماعي، توضع بالأسبقية لدى مكتب مجلس المستشارين.

للمزيد:وثيقة رسمية تؤكد ان اصلاح ملف التقاعد في المغرب ” صعب ومؤلم ولكن يمكن تحمله”

وقد أثار غضب النقابات كون بنكيران  يتعامل مع هذا الملف الاجتماعي بطريقة انفرادية،  متجنبا المقاربة التشاركية، التي من شأنها إيجاد نقاط للتقارب، والخروج بخلاصات يمكن التوافق حولها.

وفي ضوء هذا المستجد، ينتظر أن تشهد المؤسسة البرلمانية نقاشا ساخنا بين الحكومة  وممثلي المركزيات النقابية، التي تهدد بالتصعيد، وبرفع شكاية إلى منظمة العمل الدولي،  وشن الإضراب، معبرة بذلك عن رفضها للتصور الرسمي القاضي  بالزيادة في سن التقاعد، والرفع من نسبة مساهمة الأجراء، وتقليص المعاشات.

روابط ذات صلة:نقابيون ينتفضون ضد تصور بنكيران لإصلاح ملف التقاعد في المغرب

اقرأ أيضا

مباحثات داخل البرلمان تطبع زيارة وزيرة الفلاحة الفنلندية إلى المملكة

تميزت زيارة وزيرة الفلاحة والغابات الفنلندية ساري السايح، للمملكة باجتماعات رفيعة داخل قبة البرلمان.

مشروع قانون تحديث الخبرة القضائية بالمغرب يدخل مرحلة المناقشة التفصيلية

يدخل مشروع قانون رقم 01.24 يتعلق بالخبراء القضائيين، مرحلة المناقشة التفصيلية بمجلس النواب.

الأمم المتحدة.. حضور مغربي بارز يتواصل بالدورة 61 لمجلس حقوق الإنسان

يبصم المغرب على حضور وازن بفعاليات الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *