الاثنين المقبل آخر مهلة أمام الجزائر من أجل إثبات تورط مصلي

في آخر مستجدات ملف المحامي الجزائري المحتجز من طرف السلطات الإيطالية، أكدت منظمة “كرامة” أن مديرها القانوني رشيد مصلي سيظل تحت الإقامة الجبرية، مضيفة أن إيطاليا أمهلت القضاء الجزائري إلى غاية يوم الاثنين المقبل من أجل تقديم الدلائل التي تثبت تورط المحامي في قضايا متصلة بالإرهاب.

وحسب الموقع الرسمي لمنظمة “كرامة”، فإن اعتقال مصلي جاء بناء على مذكرة بحث من الجزائر، والتي تتهمه بالإرهاب نظرا إلى علاقاته بالمتطرفين في البلاد، حيث أشار الموقع إلى أن السلطات الإيطالية أوقفت المحامي في مدينة “أوستا” الإيطالية الحدودية مع سويسرا، عندما كان في عطلة رفقة أفراد أسرته.

وأشارت المنظمة إلى أن إيطاليا ستعمل على حفظ القضية في حال تبين أن طبيعة التهم الموجه لمصلي ذات طابع سياسي وليس جنائي، حيث سيكون مخولا حينها للعودة لجنيف من أجل مزاولة مهامه كمدير قانوني لمنظمة “كرامة” والتي تعنى بمساعدة ضحايا الانتهاكات الجسيمة في العالم العربي.

وفي تعليقه على الأمر، قال مصلي أنه “لمن المخجل أن يخرق الإنتربول قوانينه الداخلية ويستجيب لطلبات دول تخرق القانون، فتلجأ لهذه المؤسسة للانتقام من المدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضين السياسيين”.

إقرأ المزيد:اعتقال المحامي الجزائري رشيد مصلي..تهمة ملفقة وفضيحة مدوية

ويواجه رشيد مصلي تهما تتعلق أساسا بإجراء اتصالات مع إرهابيين في الجزائر، إلى جانب اتهامه بالانتماء إلى جماعة إرهابية وتزويد جماعات أخرى بمعدات تصوير هواتف نقالة.

اقرأ أيضا

منظمة: حبس الصحفي مزغيش حلقة جديدة في مسلسل قمع حرية التعبير بالجزائر

قالت منظمة شعاع لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، إنها تتابع بقلق بالغ تطورات قضية الصحفي والشاعر عبد العالي مزغيش، الذي تم تقديمه يوم الإثنين 09 فبراير الجاري أمام نيابة محكمة الشراقة، قبل إحالته على قاضي التحقيق، حيث أُصدر في حقه أمر بالإيداع رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالقليعة.

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *