النساء الليبيات يجتمعن في تونس في إطار الحوار السياسي

عقدت النساء الليبيات اليوم الثلاثاء بتونس اجتماعا لهن في إطار الحوار السياسي الدائر بين مختلف أطياف الشعب الليبي والذي تحتضنه مدن عربية وغربية عدة مثل الصخيرات وجنيف والقاهرة والجزائر.
وانطلق اليوم بالعاصمة التونسية اجتماع لممثلات المجموعات النسائية في ليبيا والناشطات الليبيات في مجال حقوق المرأة، حيث ستقوم النساء المجتمعات مع بعثة الأمم المتحدة بمناقشة دور المرأة في عودة السلم إلى ليبيا.
هذا وتقوم الأمم المتحدة وأطراف عربية وغربية برعاية حوارات عدة بين الفصائل السياسية والقبائل وممثلي المجتمع والمرأة في ليبيا من أجل الدفع بعجلة الحل السلمي في البلاد بغية وقف نزيف الاقتتال الذي عصف بالمرحلة الانتقالية التي كان يأمل أن تضع ليبيا على سكة الانتقال الديمقراطي.

إقرأ المزيد: الخارجية التونسية: الحوار والتوافق في ليبيا السبيل لمكافحة الإرهاب
بيد أن الحوار السياسي والمدني بين الفرقاء الليبيين مهدد باستمرار بسبب الصراع القائم بين الميليشيات وبقايا الجيش، حيث تسعى الأطراف المتصارعة على ما يبدو إلى حسم الصراع عسكريا ولا تحبذ مبدأ التسوية السياسية.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *