الجزائر تقنن نقل المواد الكيماوية خوفا من استعمالها في صنع المتفجرات

باتت الجماعات المسلحة بالشريط الحدودي الشرقي بين الجزائر وتونس وليبيا تواجه سياسة تقنين نقل المواد الكيميائية المعتمدة في الزراعة، وذلك بعد تطبيق مجموعة من الإجراءات الصارمة المقننة لنقل وتمون هذه المواد الخطيرة.

وتعتبر المواد الكيماوية المستخدمة في المجال الزراعي كالأسمدة الآزوتية والفوسفاتية من أبرز المواد الأولية التي تدخل في صناعة المتفجرات، والتي تتكلف الجماعات المسلحة بتهريبها إلى جانب مواد أخرى كالوقود ومواد التغذية.

وحسب التقارير الأمنية الدولية، فقد عرف الجنوب الجزائري، خاصة في مثلث الحدود الجزائرية الليبية التونسية، ارتفاع نسبة تهريب المواد الكيماوية الزراعية والوقود، إلى جانب تهريب البشر، خاصة بعد الانفلات الأمني الخطير الي شهدته ليبيا خلال السنوات الأخيرة.

ويشار إلى أن الحدود الجزائرية التونسية الليبية تشكل معقل العديد من الجماعات المسلحة الأكثر تنظيما، مثل مجموعة بلمختار، والذي راجت معلومات حول مصرعه في قصف جوي أمريكي على مستوى الأراضي الليبية خلال الفترة الأخيرة.

اقرأ أيضا

“فيروس المؤامرة” الجزائري ينتقل لتونس.. قيس سعيد يشكك في وجود تدبير خفي لانقطاعات الكهرباء

يبدو أن "فيروس نظرية المؤامرة" الذي تستند عليه سياسة النظام العسكري الجزائري قد انتقل إلى جارته الشرقية تونس، حيث ادعى الرئيس قيس سعيد أن الانقطاعات الحالية للكهرباء والماء الصالح للشرب في البلاد،

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *