الجزائر تقنن نقل المواد الكيماوية خوفا من استعمالها في صنع المتفجرات

باتت الجماعات المسلحة بالشريط الحدودي الشرقي بين الجزائر وتونس وليبيا تواجه سياسة تقنين نقل المواد الكيميائية المعتمدة في الزراعة، وذلك بعد تطبيق مجموعة من الإجراءات الصارمة المقننة لنقل وتمون هذه المواد الخطيرة.

وتعتبر المواد الكيماوية المستخدمة في المجال الزراعي كالأسمدة الآزوتية والفوسفاتية من أبرز المواد الأولية التي تدخل في صناعة المتفجرات، والتي تتكلف الجماعات المسلحة بتهريبها إلى جانب مواد أخرى كالوقود ومواد التغذية.

وحسب التقارير الأمنية الدولية، فقد عرف الجنوب الجزائري، خاصة في مثلث الحدود الجزائرية الليبية التونسية، ارتفاع نسبة تهريب المواد الكيماوية الزراعية والوقود، إلى جانب تهريب البشر، خاصة بعد الانفلات الأمني الخطير الي شهدته ليبيا خلال السنوات الأخيرة.

ويشار إلى أن الحدود الجزائرية التونسية الليبية تشكل معقل العديد من الجماعات المسلحة الأكثر تنظيما، مثل مجموعة بلمختار، والذي راجت معلومات حول مصرعه في قصف جوي أمريكي على مستوى الأراضي الليبية خلال الفترة الأخيرة.

اقرأ أيضا

منظمة: حبس الصحفي مزغيش حلقة جديدة في مسلسل قمع حرية التعبير بالجزائر

قالت منظمة شعاع لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، إنها تتابع بقلق بالغ تطورات قضية الصحفي والشاعر عبد العالي مزغيش، الذي تم تقديمه يوم الإثنين 09 فبراير الجاري أمام نيابة محكمة الشراقة، قبل إحالته على قاضي التحقيق، حيث أُصدر في حقه أمر بالإيداع رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالقليعة.

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *