الجزائر تقنن نقل المواد الكيماوية خوفا من استعمالها في صنع المتفجرات

باتت الجماعات المسلحة بالشريط الحدودي الشرقي بين الجزائر وتونس وليبيا تواجه سياسة تقنين نقل المواد الكيميائية المعتمدة في الزراعة، وذلك بعد تطبيق مجموعة من الإجراءات الصارمة المقننة لنقل وتمون هذه المواد الخطيرة.

وتعتبر المواد الكيماوية المستخدمة في المجال الزراعي كالأسمدة الآزوتية والفوسفاتية من أبرز المواد الأولية التي تدخل في صناعة المتفجرات، والتي تتكلف الجماعات المسلحة بتهريبها إلى جانب مواد أخرى كالوقود ومواد التغذية.

وحسب التقارير الأمنية الدولية، فقد عرف الجنوب الجزائري، خاصة في مثلث الحدود الجزائرية الليبية التونسية، ارتفاع نسبة تهريب المواد الكيماوية الزراعية والوقود، إلى جانب تهريب البشر، خاصة بعد الانفلات الأمني الخطير الي شهدته ليبيا خلال السنوات الأخيرة.

ويشار إلى أن الحدود الجزائرية التونسية الليبية تشكل معقل العديد من الجماعات المسلحة الأكثر تنظيما، مثل مجموعة بلمختار، والذي راجت معلومات حول مصرعه في قصف جوي أمريكي على مستوى الأراضي الليبية خلال الفترة الأخيرة.

اقرأ أيضا

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

الهجرة غير الشرعية

تونس.. فقدان طفلتين توأم كانتا على متن قارب مهاجرين

أفادت مصادر إعلامية بأن طفلتين توأم تبلغان من العمر عاما واحدا غرقتا قبالة تونس، بينما لقي رجل حتفه عندما علق قاربهم في عاصفة "هاري" التي ضربت سواحل البحر الأبيض المتوسط.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *