صناعة السيارات..المغرب يرتقي المرتبة الأولى في شمال افريقيا

أكد وزير الصناعة والتجارة والاستثمارات والاقتصاد الرقمي مولاي حفيظ العلمي، أن قطاع السيارات تمكن من تحقيق إنجازات ملموسة وبلغ مرحلة النضج التي تحظى بالاعتراف على الصعيد الإقليمي.

وأبرز العلمي، في حديث بمناسبة عيد العرش ، ” لقد تمكن المغرب، بفضل صادرات بلغت 19,5 مليار درهم في سنة 2014 ، بزيادة تقدر نسبتها ب52,7 بالمائة مقارنة مع سنة 2013، من الارتقاء إلى الرتبة الأولى على مستوى الدول المصدرة لمنتوجات السيارات في منطقة شمال افريقيا والشرق الأوسط”.

كما تمكن القطاع من استقطاب فاعلين دوليين كبار، بفضل ما يوفره من مؤهلات تتمتع بجاذبية هامة وقدرات تنافسية كبيرة، حسب وكالة الأنباء المغربية.

وشدد الوزير على أن هذه الإنجازات الواضحة تكشف بالملموس عن تحول المغرب إلى قاعدة تنافسية للإنتاج والتصدير، مشيرا في هذا الصدد إلى اختيار كل من (رونو) المغرب لاحتضان ثاني محطة صناعية متخصصة في إنتاج سياراتها ذات التكلفة المنخفضة، و(بي إس اي بوجو ستروين) إحداث مشروع صناعي ضخم لصناعة السيارات.

للمزيد:صناعة السيارات في المغرب تعد بخلق العديد من فرص التشغيل

وأضاف العلمي أنه تم اتخاذ جميع التدابير من أجل ضمان الاستقرار والتجذر المستدام لقطاع صناعة السيارات، سواء من خلال خلق بيئة جاذبية لاستثمارات فاعلين آخرين في القطاع، والاندماج العميق في سلسلة الإنتاج، وتحسين فعالية سلسلة اللوجيستيك وتعزيز الخبرة على الصعيد المحلي.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *