الجزائر: التنافس بين “جند الخلافة” و”القاعدة” يثير المخاوف من عمليات إرهابية

تسود المخاوف لدى بعض الأوساط الجزائرية من أن يقود التنافس بين تنظيم “جند الخلافة”، الموالي لداعش، وتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” إلى عمليات إرهابية جديدة في الجزائر.
وتجددت المخاوف من أن تنامي العمليات الإرهابية في الجزائر بعد قيام عناصر تابعة للقاعدة بهجوم استهدف يوم أمس الأحد ثكنة عسكرية في باتنة مما خلف إصابة ثلاثة عسكريين، وذلك أياما قليلة على الكمين الذي نصبه التنظيم لموكب عسكري بولاية عين الدفلى، ما خلف مقتل 9 جنود.
ويرى بعض المراقبين أن “القاعدة”، التي فقدت جزاء من المناطق التي تتحصن فيها بالجزائر وتواجه ضغطا متواصلا عليه من قبل الجيش من جهة، وتنظيم “داعش”، من جهة أخرى، تحاول أن تبعث رسالة مفادها أنها ما تزال متواجدة على الأرض وقادرة على تنفيذ عمليات نوعية، خصوصا من خلال شن هجمات بعيدا عن مواقعها الاعتيادية في منطقة القبائل.
فالقاعدة تواجه منافسة من قبل “جند الخلافة”، الذي عمد قبل يومين إلى تغيير قيادته عبر تعيين بن هني محمد، المقلب بالزبير والقيادي السابق في “الجماعة السلفية للدعوة والقتال”، على رأس التنظيم.
ويتخوف بعض المراقبين أن يدخل التنظيمان المتطرفان في مزايدات من أجل إظهار من هو الأقدر على شن عمليات أكثر دموية قد لا تكتفي باستهداف عناصر الجيش ووحدات الأمن بل تمتد إلى المراكز الحضرية والمدنيين.
وتذهب بعض التأويلات إلى كون الإطاحة باللواء علي بن داود، الرجل الثاني داخل المخابرات العسكرية الجزائرية المعروف باسم دائرة الاستعلام والأمن، مرتبط بوجود ثغرات على مستوى مكافحة الإرهاب.

اقرأ أيضا

مباراة حارقة تجمع منتخبي الجزائر وبوركينافاسو لانتزاع ورقة التأهل

يشهد ملعب الأمير مولاي الحسن بالعاصمة الرباط، مساء اليوم الأحد انطلاقا من الساعة السادسة والنصف، مباراة حارقة تحمع منتخبي الجزائر وبوركينافاسو ضمن مباريات الجولة الثانية للمجموعة الخامسة بمنافسات "كان المغرب 2025".

باريس: قانون تجريم الاستعمار الفرنسي بالجزائر خطوة تأتي بنتائج عكسية تجاه “إرادة استئناف الحوار”

اعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الأربعاء، أن اعتماد الجزائر قانونا يجرّم الاستعمار الفرنسي في البلاد (1830-1962) خطوة تأتي بنتائج عكسية تجاه "إرادة استئناف الحوار الفرنسي الجزائري".

منظمة حقوقية: تعديل قانون الجنسية في الجزائر سابقة خطيرة

أعربت منظمة "شعاع" لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، عن بالغ قلقها إثر مصادقة البرلمان الجزائري، اليوم الأربعاء 24 دجنبر الجاري، على القانون المعدِّل والمتمِّم للأمر رقم 70-86 المؤرخ في 15 دجنبر 1970، المتضمن قانون الجنسية الجزائرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *