الجزائر: التنافس بين “جند الخلافة” و”القاعدة” يثير المخاوف من عمليات إرهابية

تسود المخاوف لدى بعض الأوساط الجزائرية من أن يقود التنافس بين تنظيم “جند الخلافة”، الموالي لداعش، وتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” إلى عمليات إرهابية جديدة في الجزائر.
وتجددت المخاوف من أن تنامي العمليات الإرهابية في الجزائر بعد قيام عناصر تابعة للقاعدة بهجوم استهدف يوم أمس الأحد ثكنة عسكرية في باتنة مما خلف إصابة ثلاثة عسكريين، وذلك أياما قليلة على الكمين الذي نصبه التنظيم لموكب عسكري بولاية عين الدفلى، ما خلف مقتل 9 جنود.
ويرى بعض المراقبين أن “القاعدة”، التي فقدت جزاء من المناطق التي تتحصن فيها بالجزائر وتواجه ضغطا متواصلا عليه من قبل الجيش من جهة، وتنظيم “داعش”، من جهة أخرى، تحاول أن تبعث رسالة مفادها أنها ما تزال متواجدة على الأرض وقادرة على تنفيذ عمليات نوعية، خصوصا من خلال شن هجمات بعيدا عن مواقعها الاعتيادية في منطقة القبائل.
فالقاعدة تواجه منافسة من قبل “جند الخلافة”، الذي عمد قبل يومين إلى تغيير قيادته عبر تعيين بن هني محمد، المقلب بالزبير والقيادي السابق في “الجماعة السلفية للدعوة والقتال”، على رأس التنظيم.
ويتخوف بعض المراقبين أن يدخل التنظيمان المتطرفان في مزايدات من أجل إظهار من هو الأقدر على شن عمليات أكثر دموية قد لا تكتفي باستهداف عناصر الجيش ووحدات الأمن بل تمتد إلى المراكز الحضرية والمدنيين.
وتذهب بعض التأويلات إلى كون الإطاحة باللواء علي بن داود، الرجل الثاني داخل المخابرات العسكرية الجزائرية المعروف باسم دائرة الاستعلام والأمن، مرتبط بوجود ثغرات على مستوى مكافحة الإرهاب.

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *