تساؤلات حول أسباب إقالة بوتفليقة للوزير عمارة بن يونس؟

اعتبرت بعض المنابر الصحفية الجزائرية أن التغيير الوزاري المفاجئ الذي أقدم عليه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، والذي أطاح بثلاثة أسماء من داخل حكومة عبد المالك سلال أبرزهم وزير التجارة عمارة بن يونس، يثير عددا من التساؤلات.
مرد التساؤلات هو كون عمارة بن يونس يشكل أحد الدعامات الأساسية في التحالف الحزبي الداعم لبوتفليقة.
موقع جزائري ناطق بالفرنسية ذهب إلى حد القول بأن وجود بن يونس داخل التشكيل الحكومية كان يعطي نوعا من المصداقية للنظام، بحكم أنه يمثل توجها حداثيا داخله.
الإطاحة بعمارة بن يونس قد يرى فيها البعض مؤشرا على أن السلطة تعيد تموقعها، لافتة الانتباه إلى أن أول من سيرحب بخبر إقالة بن يونس هم الإسلاميون الذين كانوا يرون فيه خصما، خصوصا بعد دوره في مشروع تحرير بيع الخمور.
صحيفة “الوطن” الناطقة بالفرنسية علقت الخبر قائلة إن زعيم حزب الحركة الشعبية الجزائرية لم يستطع الحفاظ على حقيبته الوزارة بالرغم من دفاعه المستميت عن رئيس الجمهورية برنامجه.
وذكرت الصحيفة بما قاله الوزير المقال خلال الحملة الانتخابية لرئاسيات 2014، حينما صرح بأن “عقل بوتفليقة يشتغل أفضل من عقولنا جميعا” .
تسريح عمارة بن يونس يتزامن مع قيام بوتفليقة بمكافأة الهادي ولد علي، الذي عين كوزير للرياضة بدلا من عبد القادر خمري، نظير دوره كمدير لحملة بوتفليقة خلال انتخابات 2014.

اقرأ أيضا

حزب “السنبلة” يستنكر الحملات الإعلامية والدعائية الممنهجة ضد رموز وثوابت المغرب

أعرب حزب الحركة الشعبية عن استنكاره الشديد للحملات الإعلامية والدعائية الممنهجة والمفبركة التي تستهدف رموز وثوابت ومؤسسات المغرب.

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *