تساؤلات حول أسباب إقالة بوتفليقة للوزير عمارة بن يونس؟

اعتبرت بعض المنابر الصحفية الجزائرية أن التغيير الوزاري المفاجئ الذي أقدم عليه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، والذي أطاح بثلاثة أسماء من داخل حكومة عبد المالك سلال أبرزهم وزير التجارة عمارة بن يونس، يثير عددا من التساؤلات.
مرد التساؤلات هو كون عمارة بن يونس يشكل أحد الدعامات الأساسية في التحالف الحزبي الداعم لبوتفليقة.
موقع جزائري ناطق بالفرنسية ذهب إلى حد القول بأن وجود بن يونس داخل التشكيل الحكومية كان يعطي نوعا من المصداقية للنظام، بحكم أنه يمثل توجها حداثيا داخله.
الإطاحة بعمارة بن يونس قد يرى فيها البعض مؤشرا على أن السلطة تعيد تموقعها، لافتة الانتباه إلى أن أول من سيرحب بخبر إقالة بن يونس هم الإسلاميون الذين كانوا يرون فيه خصما، خصوصا بعد دوره في مشروع تحرير بيع الخمور.
صحيفة “الوطن” الناطقة بالفرنسية علقت الخبر قائلة إن زعيم حزب الحركة الشعبية الجزائرية لم يستطع الحفاظ على حقيبته الوزارة بالرغم من دفاعه المستميت عن رئيس الجمهورية برنامجه.
وذكرت الصحيفة بما قاله الوزير المقال خلال الحملة الانتخابية لرئاسيات 2014، حينما صرح بأن “عقل بوتفليقة يشتغل أفضل من عقولنا جميعا” .
تسريح عمارة بن يونس يتزامن مع قيام بوتفليقة بمكافأة الهادي ولد علي، الذي عين كوزير للرياضة بدلا من عبد القادر خمري، نظير دوره كمدير لحملة بوتفليقة خلال انتخابات 2014.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *