تساؤلات حول أسباب إقالة بوتفليقة للوزير عمارة بن يونس؟

اعتبرت بعض المنابر الصحفية الجزائرية أن التغيير الوزاري المفاجئ الذي أقدم عليه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، والذي أطاح بثلاثة أسماء من داخل حكومة عبد المالك سلال أبرزهم وزير التجارة عمارة بن يونس، يثير عددا من التساؤلات.
مرد التساؤلات هو كون عمارة بن يونس يشكل أحد الدعامات الأساسية في التحالف الحزبي الداعم لبوتفليقة.
موقع جزائري ناطق بالفرنسية ذهب إلى حد القول بأن وجود بن يونس داخل التشكيل الحكومية كان يعطي نوعا من المصداقية للنظام، بحكم أنه يمثل توجها حداثيا داخله.
الإطاحة بعمارة بن يونس قد يرى فيها البعض مؤشرا على أن السلطة تعيد تموقعها، لافتة الانتباه إلى أن أول من سيرحب بخبر إقالة بن يونس هم الإسلاميون الذين كانوا يرون فيه خصما، خصوصا بعد دوره في مشروع تحرير بيع الخمور.
صحيفة “الوطن” الناطقة بالفرنسية علقت الخبر قائلة إن زعيم حزب الحركة الشعبية الجزائرية لم يستطع الحفاظ على حقيبته الوزارة بالرغم من دفاعه المستميت عن رئيس الجمهورية برنامجه.
وذكرت الصحيفة بما قاله الوزير المقال خلال الحملة الانتخابية لرئاسيات 2014، حينما صرح بأن “عقل بوتفليقة يشتغل أفضل من عقولنا جميعا” .
تسريح عمارة بن يونس يتزامن مع قيام بوتفليقة بمكافأة الهادي ولد علي، الذي عين كوزير للرياضة بدلا من عبد القادر خمري، نظير دوره كمدير لحملة بوتفليقة خلال انتخابات 2014.

اقرأ أيضا

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مسجون بالجزائر.. عائلة الصحافي الفرنسي غليز تواصل حملتها للتعريف بمحنته

بعد الحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات، يقبع الصحافي الرياضي الفرنسي -المنحدر من مدينة "أجان"- خلف القضبان في الجزائر منذ أكثر من عام. ويواصل كل من سيلفي وفرانسيس غودار، والداه، حملتهما للتعريف بمحنته،

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *