فرنسا تمنع الجزائريين من دخول أراضيها بسبب “جواز السفر”

 

لن يصبح بإمكان المواطنين الجزائريين الحاملين لجوازات سفر عادية، السفر لفرنسا ابتداء من ال24 غشت المقبل.

هذا ما أعلنت عنه الحكومة الفرنسية، من خلال بيان وزعته على شركات الطيران الجزائرية، كشفت فيه عن رفضها بيع تذاكر السفر لحاملي جواز السفر الجزائري العادي.

ووفق موقع ”البلاد” الجزائري، فإن فرنسا طلبت من وكالات الأسفار الجزائرية، إعلام كل المعنيين بالتنقلات نحو فرنسا للإسراع في استخراج جوازات سفر “بيومترية” تماشيا مع اتفاقية المنظمة العالمية للطيران المدني.

إقرأ أيضا:جميع الجزائريين بـ “جوازات سفر بيومترية” قبل نهاية شهر ديسمبر 2014

في المقابل استغرب مسؤولو هذه الوكالات، من القرار الفرنسي، الذي اعتبروا أنه “يتعارض مع أحكام الاتفاقية الدولية للطيران المدني التي شددت على أنه بعد تاريخ 24 نوفمبر  2015 سيكون إلزاميا التنقل بواسطة جوازات السفر البيومترية”.

وجدير بالذكر أن الجزائر بدأت التداول بجواز السفر البيومتري الجزائري، المطابق للمعايير العالمية المحددة من طرف المنظمة العالمية للطيران المدني منذ يناير 2012.

وسيتوقف التداول بجواز السفر العادي، حسب موقع وزارة الداخلية و الجماعات المحلية ابتداءا من 24 نوفمبر 2015.

إقرأ أيضا: جميع الجزائريين بـ “جوازات سفر بيومترية” قبل نهاية شهر ديسمبر 2014

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

ترامب يقر بصعوبة التوصل لاتفاق نهائي لحل أزمة مضيق هرمز

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن جميع الإجراءات والعقوبات الاقتصادية، محكوم عليها بالفشل كسابقاتها. …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *