مقتل 11 جنديا جزائريا على يد مسلحين بعين الدفلى

لقي 11 جنديا جزائريا مصرعهم ليلة أمس الجمعة في كمين نصبه مسلحون بالقرب من ولاية عين الدفلة.
ونصبت العناصر المتطرفة كمينا للجنود على مستوى الطريق الرابط بين منطقة جمعة اولاد الشيخ وبلدية طارق بن زياد على الحدود مع ولاية عين الدفلة وسط شمال الجزائر.
ودكرت وسائل إعلام جزائرية نقلا عن مصادر أمنية أن موكبا للجنود كان في طريقه إلى ثكنة بمنطقة طارق بن زياد قبل أن يفاجأ بكمين نصبته عناصر مسلحة لتعقبه اشتباكات وتبادل لإطلاق النار، مما خلف مقتل 11 جنديا وإصابة آخرى.
وأضافت نفس المصادر أن قوات الجيش حاصرت المسلحين في إحدى الغابات المجاورة للمكان الذي تم فيه نصب كمين للجنود.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *