مقري: “هذا ما قلته لأويحيى خلال لقائي به”

علق عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم في الجزائر، على لقائه بأحمد أويحيى، مدير ديوان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بأنه جاء من أجل توصيل رسالة إلى السلطات وإبلاغها وجهة نظرهم السياسية.
واعتبر مقري في حوار منشور بموقع Tout sur l’Algérie أن لا شيء يدعو إلى الاستغراب بخصوص هذا اللقاء بالرغم من كون الحزب في المعارضة، معتبرا أنه حتى في حالات الحرب يتحدث الناس مع بعضهم البعض.
وقال مقري “لسنا متطرفين، نحن معارضون حقيقيون. معارضتنا واضحة وصريحة، لكن ذلك لا يمنعنا من التحدث مع من نعارضهم”.
وحول ما إذا كانت رسائل الحزب قد وصلت إلى رئيس الجمهورية، الذي فوض رئيس ديوانه بإجراء اللقاء في ظل وضعه الصحي المتردي، أكد رئيس حركة مجتمع السلم أنهم قاموا بما ينبغي عليهم القيام به.
وأوضح مقري أن الحزب أبلغ أويحيى موقفه من الانتقال الديمقراطي ومسائل أخرى شائكة مرتبطة بالوضع السياسي والاجتماعي، في وقت دخلت فيه الجزائر مرحلة من “التقشف قد تقود إلى أوضاع اجتماعية مقلقة”.
وأضاف مقري أن الحزب عبر عن موقفه بخصوص فقدان الثقة من قبل المواطنين في العملية السياسية في ظل حالات الفساد المتعاقبة التي طالت الانتخابات، مشيرا إلى أن الحزب شدد على ضرورة إنشاء هيئة مستقلة لمراقبة الانتخابات.
وأشار مقري إلى أن الحزب طلب بدوره من الرئيس بوتفليقة التدخل من أجل وقف أحكام الإعدام التي صدرت في مصر في حق قيادات جماعة الإخوان المسلمين ومن بينهم الرئيس السابق محمد مرسي.
وأكد رئيس حركة مجتمع السلم أن أحمد أويحيى تحدث عن إجراء تعديل دستوري في الجزائر دون إعطاء تفاصيل دقيقة حول الموضوع.
وذكر مقري أنه لا يوجد توافق كبير بين موقف الحزب وما عبر عنه أويحيى حول مجموعة من القضايا الداخلية.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *