الجزائر: منظمة حقوقية تتهم الدولة بالتقصير في حماية المواطنين بغرداية

انتقدت الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان مؤسسات الدولة في الجزائر متهمة إياها بالفشل في حماية المواطنين وممتلكاتهم على خلفية الأحداث الدامية التي شهدتها ولاية غرداية خلال اليومين الماضيين.
وعبرت الرابطة عن قلقها من تصاعد وتيرة العنف الذي أصبح يهدد الحق في الحياة ويهدد سلامة الأفراد ومملتكاتهم بالرغم من نشر عدد كبير من قوات الأمن بالمنطقة.
ووجهت الرابطة، على لسان رئيسها نور الدين بن يسعد، انتقادها للدولة معتبرة أنها أبدت عجزا فاضحا في التعامل مع الأزمة، وأن المقاربة الأمنية التي تتبعها السلطات أثبت أنها لا يمكنها أن تؤسس لحل دائم للصراع الدائر منذ سنتين.
ودعت المنظمة الحقوقية الدولة الجزائرية إلى تحمل مسؤوليتها في حماية الأشخاص والممتلكات، داعية في الوقت نفسه عرب وأمازيغ المنطقة إلى الوقف الفوري لأعمال العنف.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *