راشد الغنوشي، رئيس حركة "النهضة" التونسية

الغنوشي في الجزائر للعب دور الوساطة بين السبسي وبوتفليقة

قالت صحيفة “الحياة” السعودية إن راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية توجه إلى الجزائر في إطار وساطة بين الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي ونظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بعد خلاف صامت بين قيادتي البلدين إثر اتفاق أمني بين تونس والولايات المتحدة.

وكشفت الصحيفة السعودية التي أوردت تصريحات مصادر جزائرية رسمية اليوم الجمعة، أن زيارة رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي إلى الجزائر، أتت في إطار مهمة وساطة بين الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي ونظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بعد “خلاف صامت” بين قيادتي البلدين، على إثر اتفاق أمني أبرمه الرئيس الأميركي باراك أوباما مع نظيره التونسي خلال زيارته لواشنطن في 21 ماي الماضي.

وأكدت المصادر نفسها أن وساطة الغنوشي انحصرت في تبديد أسباب انزعاج القيادة الجزائرية من الاتفاق الأميركي-التونسي، مضيفة أن الغنوشي نقل رسالة من السبسي إلى بوتفليقة “تضمنت توضيحات للاتفاق الأمني مع واشنطن”، بعد “تسريبات”إعلامية عن “قلق جزائري” من “ترتيبات عسكرية”، دفعت واشنطن إلى إعطاء تونس صفة “حليف أساسي خارج حلف شمال الأطلسي (ناتو)”.

 

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *