في الجزائر
هل يعيش محيط الرئاسة في الجزائر أزمة؟

الجزائر: نائب من العدالة والتنمية يفتح النار على شقيق بوتفليقة

وجه النائب بحزب “جبهة العدالة والتنمية” الجزائري، حسن عريبي، انتقادات لاذعة لسعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، متهما إياه بالسعي إلى بسط سيطرته على الدولة.
وكتب عريبي على صفحته على موقع “فايسبوك” متهما سعيد بوتفليقة باختطاف “حزب جبهة التحرير الوطني”، أول قوة سياسية في البلاد والمعروفة في الجزائر باسم “الأفالان”، وبدفع نائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش، أحمد قايد صالح، إلى توجيه الرسالة المثيرة للجدل إلى عمار سعداني، الأمين العام للأفالان.
وكان قايد صالح قد وجه رسالة تهنئة إلى سعداني يهنئه فيها بإعادة انتخابه على رأس الحزب، وهو ما اعتبرته المعارضة الجزائرية سابقة خطيرة ومحاولة من قايد صالح لجر مؤسسة الجيش إلى المعترك السياسي ودعم فصيل على حساب الآخرين.
ووصف عريبي الرسالة بأنها دليل على أن رئيس الأركان قد أعلن موالاته لسعداني وأنه مستعد لدعمه.
ووجه النائب بالحزب الإسلامي الذي يقوده عبد الله جاب الله، وجه دعوة إلى القوى الحية في الجزائر والمجتمع المدني من أجل إنقاذ البلاد من “العصابة” التي يديرها سعيد بوتفليقة قبل فوات الأوان.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *