في الجزائر
هل يعيش محيط الرئاسة في الجزائر أزمة؟

الجزائر: نائب من العدالة والتنمية يفتح النار على شقيق بوتفليقة

وجه النائب بحزب “جبهة العدالة والتنمية” الجزائري، حسن عريبي، انتقادات لاذعة لسعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، متهما إياه بالسعي إلى بسط سيطرته على الدولة.
وكتب عريبي على صفحته على موقع “فايسبوك” متهما سعيد بوتفليقة باختطاف “حزب جبهة التحرير الوطني”، أول قوة سياسية في البلاد والمعروفة في الجزائر باسم “الأفالان”، وبدفع نائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش، أحمد قايد صالح، إلى توجيه الرسالة المثيرة للجدل إلى عمار سعداني، الأمين العام للأفالان.
وكان قايد صالح قد وجه رسالة تهنئة إلى سعداني يهنئه فيها بإعادة انتخابه على رأس الحزب، وهو ما اعتبرته المعارضة الجزائرية سابقة خطيرة ومحاولة من قايد صالح لجر مؤسسة الجيش إلى المعترك السياسي ودعم فصيل على حساب الآخرين.
ووصف عريبي الرسالة بأنها دليل على أن رئيس الأركان قد أعلن موالاته لسعداني وأنه مستعد لدعمه.
ووجه النائب بالحزب الإسلامي الذي يقوده عبد الله جاب الله، وجه دعوة إلى القوى الحية في الجزائر والمجتمع المدني من أجل إنقاذ البلاد من “العصابة” التي يديرها سعيد بوتفليقة قبل فوات الأوان.

اقرأ أيضا

منظمة: حبس الصحفي مزغيش حلقة جديدة في مسلسل قمع حرية التعبير بالجزائر

قالت منظمة شعاع لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، إنها تتابع بقلق بالغ تطورات قضية الصحفي والشاعر عبد العالي مزغيش، الذي تم تقديمه يوم الإثنين 09 فبراير الجاري أمام نيابة محكمة الشراقة، قبل إحالته على قاضي التحقيق، حيث أُصدر في حقه أمر بالإيداع رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالقليعة.

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *