الجزائر لا تنوي تحذير مواطنيها من السفر إلى تونس

لا تنوي الجزائر تحذير مواطنيها من السفر إلى تونس بالرغم من الهجوم الإرهابي الذي وقع بمدينة سوسة والذي خلف مقتل 39 شخصا ونفس العدد من المصابين.
التأكيد جاء على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الجزائرية عبد العزيز بن علي الشريف في تصريحات تناقلتها الصحافة الجزائرية.
وأوضح الشريف أن الجزائريين لن يتنكروا لإخوانهم التونسيين لأن تونس لم تفرض أي تأشيرة على دخول الجزائريين إلى أراضيها إبان العشرية السوداء التي عرفتها الجزائر.
وأضاف الشريف أن الجزائريين سيعبرون عن تضامنهم مع تونس من خلال الذهاب إليها لقضاء عطلهم.
إلى ذلك بدأت يخشى أن يقود هجوم سوسة الإرهابي إلى الإضرار بقطاع السياحة في تونس، والذي تضرر كثيرا منذ اندلاع الثورة في 2011 وبسبب الهجمات الإرهابية التي عرفتها البلاد.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *