الجزائر لا تنوي تحذير مواطنيها من السفر إلى تونس

لا تنوي الجزائر تحذير مواطنيها من السفر إلى تونس بالرغم من الهجوم الإرهابي الذي وقع بمدينة سوسة والذي خلف مقتل 39 شخصا ونفس العدد من المصابين.
التأكيد جاء على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الجزائرية عبد العزيز بن علي الشريف في تصريحات تناقلتها الصحافة الجزائرية.
وأوضح الشريف أن الجزائريين لن يتنكروا لإخوانهم التونسيين لأن تونس لم تفرض أي تأشيرة على دخول الجزائريين إلى أراضيها إبان العشرية السوداء التي عرفتها الجزائر.
وأضاف الشريف أن الجزائريين سيعبرون عن تضامنهم مع تونس من خلال الذهاب إليها لقضاء عطلهم.
إلى ذلك بدأت يخشى أن يقود هجوم سوسة الإرهابي إلى الإضرار بقطاع السياحة في تونس، والذي تضرر كثيرا منذ اندلاع الثورة في 2011 وبسبب الهجمات الإرهابية التي عرفتها البلاد.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *