رئيس أركان الجيش الجزائري يعلن دعمه لعمار سعداني

في ظل الجدل المستمر بالجزائر حول تجديد انتخاب عمار سعداني كأمين عام لحزب جبهة التحرير الوطني، دخل رئيس أركان الجيش أحمد قايد صلاح على الخط ليعلن دعمه لسعداني في رسالة موجهة إلى الأخير.
هذا الدعم رأت فيه الصحافة الجزائرية سابقة من نوعها على الأقل منذ دخول الجزائر عهد التعددية الحزبية، ومن خلاله قدم رئيس الأركان التهاني لسعداني بعد إعادة انتخابه على رأس جبهة التحرير.
ودبج قايد صالح، الذي يشغل كذلك منصب نائب وزير الدفاع حيث ما تزال الوزارة بيد الرئيس بوتفليقة، عبارات التغزل في الرسالة الموجهة إلى سعداني بحزب جبهة التحرير الذي قال عنه إنه من دون منازع القوة السياسية الأولى في البلاد بحكم رأسماله الثوري وقواعده الشعبية العريضة التي تشمل مختلف طبقات المجتمع.
ويعد أحمد قايد صلاح أحد رجالات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة داخل مؤسسة الجيش كما يعتبر عمار سعداني بدوره رجل المحيط المقرب من بوتفليقة حيث يتهم بكونه وضع على رأس جبهة التحرير لخدمة مصالح المقربين من الرئيس في إطار صراع دوائر السلطة الذي يشهده النظام الجزائري.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *