القاعدة تتبنى قتل عقيد في الجيش الجزائري

تبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أمس الأحد 7 يونيو 2015 عملية قتل عقيد في الجيش الجزائري الخميس في باتنة (جنوب شرق)، وفق ما نقل موقع سايت المتخصص في رصد المواقع الجهادية.
وأفاد سايت لأن التنظيم أعلن مسؤوليته عن العملية التي استهدفت عربة للجيش كان فيها عقيدان في الجيش، قتل أحدهما وأصيب الآخر.
كما تبنى التنظيم قتل أربعة أفراد من الحرس البلدي (قوة شبه عسكرية) في المنطقة نفسها في 12 ماي الماضي.
ونقل سايت عن تغريدة على حساب تويتر لإحدى الجماعات الجهادية “تمكن مجاهدو الأوراس (منطقة تضم باتنة) من استهداف عربة عسكرية بعبوة ناسفة اسفر تفجيرها عن هلاك عقيد”.
وكانت الصحف تحدثت عن مقتل العقيد جراء انفجار قنبلة يدوية الصنع فيما كان يقود عملية تمشيط بحثا عن العناصر التي قتلت أراد الحرس البلدي.
ومند بداية هذا العام قتل 59 اسلاميا مسلحا في عمليات للجيش الجزائري بينهم 25 في عملية واحدة في البويرة على بعد 100 كيلومتر شرق الجزائر.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *