القاعدة تتبنى قتل عقيد في الجيش الجزائري

تبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أمس الأحد 7 يونيو 2015 عملية قتل عقيد في الجيش الجزائري الخميس في باتنة (جنوب شرق)، وفق ما نقل موقع سايت المتخصص في رصد المواقع الجهادية.
وأفاد سايت لأن التنظيم أعلن مسؤوليته عن العملية التي استهدفت عربة للجيش كان فيها عقيدان في الجيش، قتل أحدهما وأصيب الآخر.
كما تبنى التنظيم قتل أربعة أفراد من الحرس البلدي (قوة شبه عسكرية) في المنطقة نفسها في 12 ماي الماضي.
ونقل سايت عن تغريدة على حساب تويتر لإحدى الجماعات الجهادية “تمكن مجاهدو الأوراس (منطقة تضم باتنة) من استهداف عربة عسكرية بعبوة ناسفة اسفر تفجيرها عن هلاك عقيد”.
وكانت الصحف تحدثت عن مقتل العقيد جراء انفجار قنبلة يدوية الصنع فيما كان يقود عملية تمشيط بحثا عن العناصر التي قتلت أراد الحرس البلدي.
ومند بداية هذا العام قتل 59 اسلاميا مسلحا في عمليات للجيش الجزائري بينهم 25 في عملية واحدة في البويرة على بعد 100 كيلومتر شرق الجزائر.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *