الجزائر تبدي تخوفها من تقارب عسكري بين تونس وأمريكا

أبدت الجزائر تخوفها من توجه الدبلوماسية التونسية بالسرعة القصوى في ا تجاه البحث عن دعم أمريكي مشروط بتنازلات عسكرية، دون مراعاة للجارة الجزائر، والتي تعد شريكا استراتيجيا وداعما أساسيا لعملية التحول الديمقراطي الناشئ في البلاد”.
وكانت لويزة حنون قد صرحت الأسبوع الفائت بشكل واضح عن خطورة الخطوة التي الخطوة التي اتخذتها تونس، وعبرت عن قلقها فيما يمكن أن تفضي إليه الاتفاقية الأمنية التي وقعها الرئيس الباجي قائد السبسي مؤخرا في واشنطن، لإنشاء قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة الحدودية بين تونس والجزائر.
يرى مراقبون أن التصريحات التي أدلى بها نائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، بشأن الأخطار الإقليمية التي تواجهها الجزائر، “تحمل في جزء منها إشارات واضحة إلى مساعي الولايات المتحدة الأمريكية لإقامة قاعدة عسكرية بالمنطقة”.
وتثير تحركات واشنطن حساسية مفرطة لدى الجزائر، التي تتخوف من “احتلال أمريكي” لبلدان المغرب العربي عبر تونس.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *