اعتصام أطباء يتطور إلى مواجهة مع الشرطة بالجزائر

تطور اعتصام الأطباء الممارسين اليوم بمقر وزارة الصحة بالجزائر، إلى مشادات عنيفة بينهم وبين أفراد الشرطة، حيث تعرضوا للضرب من قبل أعوان الأمن مما أدى بعد محاولتهم دخول مقر الوزارة، إلى سقوط طبيبة وتعرضها للإغماء.
الأطباء حملوا شعارات التنديد وطالبوا عبرها وزارة الصحة بفتح باب الحوار والإلتزام بوعودها الموجودة في محضر 4ماي مع النقابة.
وحاول بعدها الأطباء الدخول إلى الوزارة إلا أن تدخل رجال الأمن حال دون ذلك، ليتم بعدها غلق الطريق المؤدي إلى الوزارة وتوقف حركة المرور بالكامل وسط أصوات عالية لمنبهات سيارات المارة.
وعن الاعتصام قال إلياس مرابط، رئيس نقابة ممارسي الصحة العمومية أنهم وجدوا أنفسهم مجبرين على اللجوء على كل أنواع الاحتجاج، للضغط على الوزارة التي ترفض الحوار معهم،على الرغم من أنها في كل مرة عند الاجتماع معهم تلتزم بحل كل المطالب العالقة ويتم تدوين محاضر مشتركة يوقع عليها الطرفين، حيث تقضي هذه الأخيرة بالإنطلاق عبر لجان متخصصة في المفاوضات بين الطرفين أسبوع على الأكثر بعد التوقيع على هذه المحاضر، إلا أن ذلك لا يحدث.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *