اعتصام أطباء يتطور إلى مواجهة مع الشرطة بالجزائر

تطور اعتصام الأطباء الممارسين اليوم بمقر وزارة الصحة بالجزائر، إلى مشادات عنيفة بينهم وبين أفراد الشرطة، حيث تعرضوا للضرب من قبل أعوان الأمن مما أدى بعد محاولتهم دخول مقر الوزارة، إلى سقوط طبيبة وتعرضها للإغماء.
الأطباء حملوا شعارات التنديد وطالبوا عبرها وزارة الصحة بفتح باب الحوار والإلتزام بوعودها الموجودة في محضر 4ماي مع النقابة.
وحاول بعدها الأطباء الدخول إلى الوزارة إلا أن تدخل رجال الأمن حال دون ذلك، ليتم بعدها غلق الطريق المؤدي إلى الوزارة وتوقف حركة المرور بالكامل وسط أصوات عالية لمنبهات سيارات المارة.
وعن الاعتصام قال إلياس مرابط، رئيس نقابة ممارسي الصحة العمومية أنهم وجدوا أنفسهم مجبرين على اللجوء على كل أنواع الاحتجاج، للضغط على الوزارة التي ترفض الحوار معهم،على الرغم من أنها في كل مرة عند الاجتماع معهم تلتزم بحل كل المطالب العالقة ويتم تدوين محاضر مشتركة يوقع عليها الطرفين، حيث تقضي هذه الأخيرة بالإنطلاق عبر لجان متخصصة في المفاوضات بين الطرفين أسبوع على الأكثر بعد التوقيع على هذه المحاضر، إلا أن ذلك لا يحدث.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *