اعتصام أطباء يتطور إلى مواجهة مع الشرطة بالجزائر

تطور اعتصام الأطباء الممارسين اليوم بمقر وزارة الصحة بالجزائر، إلى مشادات عنيفة بينهم وبين أفراد الشرطة، حيث تعرضوا للضرب من قبل أعوان الأمن مما أدى بعد محاولتهم دخول مقر الوزارة، إلى سقوط طبيبة وتعرضها للإغماء.
الأطباء حملوا شعارات التنديد وطالبوا عبرها وزارة الصحة بفتح باب الحوار والإلتزام بوعودها الموجودة في محضر 4ماي مع النقابة.
وحاول بعدها الأطباء الدخول إلى الوزارة إلا أن تدخل رجال الأمن حال دون ذلك، ليتم بعدها غلق الطريق المؤدي إلى الوزارة وتوقف حركة المرور بالكامل وسط أصوات عالية لمنبهات سيارات المارة.
وعن الاعتصام قال إلياس مرابط، رئيس نقابة ممارسي الصحة العمومية أنهم وجدوا أنفسهم مجبرين على اللجوء على كل أنواع الاحتجاج، للضغط على الوزارة التي ترفض الحوار معهم،على الرغم من أنها في كل مرة عند الاجتماع معهم تلتزم بحل كل المطالب العالقة ويتم تدوين محاضر مشتركة يوقع عليها الطرفين، حيث تقضي هذه الأخيرة بالإنطلاق عبر لجان متخصصة في المفاوضات بين الطرفين أسبوع على الأكثر بعد التوقيع على هذه المحاضر، إلا أن ذلك لا يحدث.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

وزارة الصحة تعلن عن مشروعين جديدين يعززان العرض الصحي بالمملكة

تواصل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، تنزيل الورش الملكي المتعلق بإصلاح المنظومة الصحية الوطنية الرامي إلى تقديم خدمات صحية أكثر جودة وإنصافا للمواطنين.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *