مسؤول بالخارجية الموريتانية : الحادثة الديبلوماسية مع الجزائر سحابة عابرة

صرح مدير الاتصال والناطق الرسمي لوزارة الخارجية والتعاون الموريتانية، السفير محمد السالك إبراهيم، ليومية “الخبر” الجزائرية، حول الأزمة الديبلوماسية بين موريتانيا والجزائر، “مؤسفة جدا، وتحاشينا التصريحات الرسمية من أجل تفادي حدوث تطورات قد تسيء إلى العلاقات الطيبة التي تجمع الجزائر وموريتانيا”.
وأضاف السفير محمد السالك ابراهيم، بأن “الحادثة الديبلوماسية سحابة عابرة”، متمنيا أن تحصر الأزمة في نطاق ضيق، خاصة أنها جاءت عقب الزيارة التي قامت بها وزيرة الخارجية الموريتانية رفقة وفد من أطر الوزارة، قصد بحث سبل التعاون بين الجزائر وموريتانيا.
وأوضح محمد السالك، أن “الدبلوماسي المطرود محمد ولد عبد الله، وهو ضابط في الجيش الموريتاني، عاد إلى نواكشوط عبر العاصمة السينغالية داكار، وقد تفهم قرار السلطات الجزائرية التي تعاملت بالمثل مع طرد بلادنا دبلوماسيا جزائريا، لكن المهم بالنسبة إلينا أن تعود الأمور إلى نصابها، والقيادتين في كلا البلدين تتفهمان الموضوع وتعملان على تجاوزه”.
وقد استدعت الخارجية الجزائرية، السفير الموريتاني لـ4 دقائق فقط، وهي رسالة من الجزائر عن “غضبها” على القرار الموريتاني.

اقرأ أيضا

منظمة: حبس الصحفي مزغيش حلقة جديدة في مسلسل قمع حرية التعبير بالجزائر

قالت منظمة شعاع لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، إنها تتابع بقلق بالغ تطورات قضية الصحفي والشاعر عبد العالي مزغيش، الذي تم تقديمه يوم الإثنين 09 فبراير الجاري أمام نيابة محكمة الشراقة، قبل إحالته على قاضي التحقيق، حيث أُصدر في حقه أمر بالإيداع رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالقليعة.

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *