تونس تقيم سياجاً إلكترونياً على طول حدودها مع ليبيا

بدأت السلطات التونسية في تنفيذ مشروع عسكري دفاعي لتعزيز حدودها مع ليبيا هو الأول من نوعه في تاريخ البلاد، أملته التهديدات الإرهابية والمخاطر الأمنية المتزايدة على ضوء تمدد تنظيم داعش في ليبيا، واقترابه من الحدود التونسية.
وكشفت مصادر رافقت الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي خلال زيارته الأخيرة لباريس، أن فرنسا أبدت استعدادها لتمويل هذا المشروع الذي وصفه مراقبون بـ”الضخم والفريد من نوعه”.
وقالت لصحيفة العرب إن مبلغ الـ60 مليون يورو من ديون فرنسا لدى تونس، الذي أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، عن تحويله إلى مشاريع استثمارية في تونس، سيُخصص لتمويل هذا المشروع.
وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قد أعلن خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في السابع من الشهر الجاري مع نظيره التونسي أن بلاده قررت تحويل جزء من ديونها (60 مليون يورو) إلى مشاريع استثمارية، وأكد وقوف فرنسا إلى جانب تونس ودعمها لوجستيا وأمنيا وعسكريا.
وجاء هذا التأكيد ردا على طلب السبسي من هولاند “مساعدة تونس أمنيا وعسكريا لمكافحة الإرهاب، لأن تونس في حاجة إلى شركائها للوقوف إلى جانبها”.
ولفتت مصادر سياسية وعسكرية تونسية، إلى أن المشروع الذي ستموله فرنسا يتضمن إقامة سياج إلكتروني لرصد حركة الأفراد والآليات، وسواتر ترابية، وخنادق قتالية على طول الحدود مع ليبيا، وذلك لمنع تسلل الإرهابيين، ولإحكام السيطرة على الحدود بما يحد من عمليات التهريب، وخاصة تهريب السلاح والذخائر الحربية والمتفجرات.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

رغم رغبتهم في العودة.. جزائريون بينهم “دواعش” عالقون في فرنسا بسبب تعنت النظام العسكري

صرح المواطن الجزائري توفيق بوعلاق، الذي أُدين في فرنسا بتهمة القتال في صفوف تنظيم "داعش" في سوريا بين سنتي 2013 و2014، بأنه يرغب في مغادرة فرنسا، حيث يقيم بصفة غير قانونية. ورغم أنه يحمل الجنسية الجزائرية

Tourisme

الدورة السادسة لمهرجان “المغرب متعدد الثقافات” بسانت أوان

تحتضن مدينة سانت أوان سور سين، بضواحي باريس، خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 18 …

“حرائق جيروند” تستنفر فرنسا.. ماكرون يرأس خلية أزمة وعمليات تدخل مكثفة

تسابق السلطات الفرنسية الزمن للسيطرة على حرائق مهولة، اندلعت بمنطقة جيروند الواقعة في الجنوب الغربي للبلاد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *