وزارة التربية الوطنية بالجزائر تؤجل امتحانات الباكلوريا

قررت وزارة التربية الوطنية تأخير امتحانات الفصل الثالث بالنسبة لتلاميذ الابتدائي إلى الأسبوع الأخير من شهر يونيو المقبل، والذي سيتزامن مع شهر رمضان، بسبب انشغال المعلمين والأساتذة، في الفترة من منتصف شهر ماي إلى منتصف يونيو، بتأطير الامتحانات والحراسة والتصحيح.
من جهة ثانية، قالت وزيرة التربية، نورية بن غبريت رمعون، أمس، برياض الفتح، إن “تلاميذ البكالوريا لن يمتحنوا في الدروس التي لم يتلقوها فعلا في الأقسام”، بمعنى أنهم لن يمتحنوا في كل دروس البرنامج الدراسي، ودعت إلى التحسيس بأهمية التكوين المهني الذي يعتبر طورا “مكملا” للتعليم الإلزامي، مفيدة بأنه “ليس إجباريا في الفترة الحالية”، فيما دعا وزير التكوين المهني، نور الدين بدوي لإيلاء الأهمية الكاملة للتكوين المهني، مفيدا بأن التنسيق يتم حاليا بين وزارات التربية والتعليم والتكوين من أجل دفع الشباب إلى تعلم المهنة التي يحبونها.
وقد عرف قطاع التعليم تصعيدا لإضرابات نقابات مرتبطة به بشكل أثر سلبا على حصيلة التحصيل الدراسي لهذه السنة إلى درجة كادت تدخله في سنة دراسية بيضاء. وقد تم احتواء الأزمة بعد تدخل أطراف حكومية أخرى في محاولات التهدئة بين وزارة بن غبريط و نقابات الكنابسات.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *