أكثر من 45000 من الأطفال بدون هوية في الجزائر

تطرق برنامج كلام نواعم الذي يبث على قناة آم ب سي على الساعة السابعة بتوقيت الجزائر إلى موضوع الأطفال الغير الشرعيين في الجزائر حيث تم إحصاء أكثر من 45000 ألف طفل يترك على أبواب العيادات الخاصة والمستشفيات. ترجع كفالتهم في الأخيرإلى دور الأيتام. التي تقدم له المساعدات الإجتماعية والنفسية،فيصبح الطفل أسير عيون إجتماعية ينظر إليه بعين الشفقة.هذا وقد شاركت الأخصائية النفسانية الجزائرية سميرة فكراش البرنامج وهي مديرة مركز البحوث والتطبيقات النفسية التي أعربت عن أسفها في البداية عن تزايد هذه الظاهرة. ثم أشارت إلى ان معظم الأطفال تقوم الشبكات بالمتاجرة بهم وأن القانون موجود ولكن يوجد دائما أشخاص يخالفونه مع هذا يمكن للشخص أن يثبت نسبه. للعلم فإن هذا الموضوع كان دائما محل النقاش من قبل وسائل الإعلام الجزائرية والعربية،ولكن يبقي السؤال مطروح هل يمكن للقانون أن يوفق الأشخاص مجهولو النسب.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *