أكثر من 45000 من الأطفال بدون هوية في الجزائر

تطرق برنامج كلام نواعم الذي يبث على قناة آم ب سي على الساعة السابعة بتوقيت الجزائر إلى موضوع الأطفال الغير الشرعيين في الجزائر حيث تم إحصاء أكثر من 45000 ألف طفل يترك على أبواب العيادات الخاصة والمستشفيات. ترجع كفالتهم في الأخيرإلى دور الأيتام. التي تقدم له المساعدات الإجتماعية والنفسية،فيصبح الطفل أسير عيون إجتماعية ينظر إليه بعين الشفقة.هذا وقد شاركت الأخصائية النفسانية الجزائرية سميرة فكراش البرنامج وهي مديرة مركز البحوث والتطبيقات النفسية التي أعربت عن أسفها في البداية عن تزايد هذه الظاهرة. ثم أشارت إلى ان معظم الأطفال تقوم الشبكات بالمتاجرة بهم وأن القانون موجود ولكن يوجد دائما أشخاص يخالفونه مع هذا يمكن للشخص أن يثبت نسبه. للعلم فإن هذا الموضوع كان دائما محل النقاش من قبل وسائل الإعلام الجزائرية والعربية،ولكن يبقي السؤال مطروح هل يمكن للقانون أن يوفق الأشخاص مجهولو النسب.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *