اتفاق نهائي ينهي أزمة أسنيم وفرحة عارمة في الزويرات

توصل عمال شركة “سنيم” المضربين عن العمل إلى اتفاق مع إدارة الشركة، بوساطة عمدة مدينة الزويرات، الشيخ ولد البيه، خلال  اجتماع عقدوه مساء امس مع ينهي الإضراب الذي بدؤوه قبل أكثر من شهرين.
وأكد النائب البرلماني حمود ولد المالحة عن مدينة الزويرات، أن التوصل إلى الاتفاق الذي أنهى الإضراب أثبت مسؤولية ونضج الجميع.واصفا اللحظة التاريخية، وأن الجميع يستحق التهنئة عليها، بعدما تحلى العمال والعمدة بالنضج الذي تحلوا به طيلة مفاوضات إنهاء الإضراب”.
وعرفت مدينة الزويرات شمالي موريتانيا ليلة البارحة ليلة احتفالية بامتياز بعيد توقيع اتفاق ينهي الإضراب العمالي المستمر منذ أكثر من شهرين، واستمرت المهرجان العمالي في ساحة الاستقلال حتى ما بعد منتصف الليل، وكان الزغاريد والأهازيج العمالية أبرز مميز له.
وخلال المهرجان الاحتفالي تحدث عدد من قادة الإضراب مثنين على التجربة التي وصفوها بالاستثنائية من خلال المحافظة على سلمية احتجاجاتهم كل هذه الفترة، وعدم خرق الاتفاق المبرم بينهم والسلطات الإدارية في تيرس الزمور، بتحديد أماكن وأوقات لتنظيم الأنشطة العمالية.
وامتد اضراب العمال 63 يوما، حافظ خلاله العمال على سلمية تظاهراتهم، حيث لم تسجل أي أحداث أمنية.
وينص الاتفاق على عدة نقاط من بينها:
1- إلغاء كل العقوبات المتخذة في حق العمال المضربين، والالتزام بعدم متابعتهم مستقبلا.
2- منح راتب للعمال، وربط أحدهما بإنتاج العمال لمليون ومائة وخمسين ألف (1.150.000) طن خلال شهر إبريل الجاري، أو شهر مايو المقبل.

فيما تم الاتفاق – دون النص عليه هنا – على منح راتب ثالث يكون هبة من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

3- إنهاء الإضراب وعودة العمال إلى أعمالهم
4- فتح مفاوضات مباشرة مع إدارة الشركة حول العريضة المطلبية للعمال خلال 48 ساعة من نهاية الإضراب.

اقرأ أيضا

بمشاركة هيئات دولية.. المملكة تحتضن المناظرة العربية حول التمكين الاقتصادي للمرأة

يحتضن مقر البرلمان اليوم الأربعاء، المناظرة العربية حول السياسات والتشريعات الداعمة للتمكين الاقتصادي للمرأة.

المغرب وماليزيا يبحثان تعزيز التعاون في مجالات استراتيجية

جرت أمس الاثنين بالرباط، مباحثات مغربية ماليزية رفيعة.

ولد الرشيد: المغرب يتوفر على خارطة طريق واضحة لتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية

أكد رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد، أن المغرب، بفضل الرؤية الملكية السديدة، بات يتوفر على خارطة طريق واضحة لاستدراك العجز التنموي وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *