حريق بعمارة بشارع ملاكوف بالقصبة السفلى بالجزائر يتسبب في اتلاف أربعة محلات تجارية

شب صباح يوم الثلاثاء حريق على مستوى احدى العمارات بشارع 4 ملاكوف بالقصبة السفلى بولاية الجزائر أتى على جزء كبير من 4 محلات تجارية للعمارة , حسبما لاحظته “وأج” بعين المكان.

وشب هذا الحريق الذي لم يخلف خسائر بشرية حسب خلية الاتصال لامن الولاية في أمتعة قاطنين سابقين للعمارة بسبب شرارة كهربائية قبل ان تمتد السنة اللهب الى اربع محلات تجارية مخصصة لبيع الملابس.
الحريق شب في حدود الساعة الثالثة صباحا بالعمارة التي تحوي شققا غير اهلة بالسكان وقد تسبب في حالة من الهلع و الخوف لدى سكان العمارات المجاورة.
واكدت العائلات التي تركت امتعتها بالعمارة و التي اتلفها الحريق انها لم تستفد من عمليات الترحيل و هي تنتظر الرد على الطعون التي اودعتها لدى مصالح بلدية القصبة بعد اخراجها من شققها قبل ستة أشهر و إقصائها من الاستفادة من سكنات لائقة.
واشارت ان مسؤولي البلدية لم يستقبلوهم اليوم بعد حادث الحريق الذي اتى على ممتلكاتهم علما ان العمارة مصنفة في خانة البنايات المهددة بالانهيار.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *