حريق بعمارة بشارع ملاكوف بالقصبة السفلى بالجزائر يتسبب في اتلاف أربعة محلات تجارية

شب صباح يوم الثلاثاء حريق على مستوى احدى العمارات بشارع 4 ملاكوف بالقصبة السفلى بولاية الجزائر أتى على جزء كبير من 4 محلات تجارية للعمارة , حسبما لاحظته “وأج” بعين المكان.

وشب هذا الحريق الذي لم يخلف خسائر بشرية حسب خلية الاتصال لامن الولاية في أمتعة قاطنين سابقين للعمارة بسبب شرارة كهربائية قبل ان تمتد السنة اللهب الى اربع محلات تجارية مخصصة لبيع الملابس.
الحريق شب في حدود الساعة الثالثة صباحا بالعمارة التي تحوي شققا غير اهلة بالسكان وقد تسبب في حالة من الهلع و الخوف لدى سكان العمارات المجاورة.
واكدت العائلات التي تركت امتعتها بالعمارة و التي اتلفها الحريق انها لم تستفد من عمليات الترحيل و هي تنتظر الرد على الطعون التي اودعتها لدى مصالح بلدية القصبة بعد اخراجها من شققها قبل ستة أشهر و إقصائها من الاستفادة من سكنات لائقة.
واشارت ان مسؤولي البلدية لم يستقبلوهم اليوم بعد حادث الحريق الذي اتى على ممتلكاتهم علما ان العمارة مصنفة في خانة البنايات المهددة بالانهيار.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *