محتجون بولاية بومرداس الجزائرية يقطعون طريقا ولائيا

نظم، أمس، العشرات من سكان حي بن بختة ببلدية قورصو، 5 كلم غربي ولاية بومرداس، حركة احتجاجية شلوا من خلالها حركة السير في الطريق الولائي بين قورصو وبودواو، للمطالبة بالربط بشبكة الغاز الطبيعي وتعبيد طرقات الحي المهترئة. المحتجون الذين أضرموا النيران في العجلات المطاطية ووضعوا المتاريس في الطريق الرابط بين بودواو وقورصو، أعربوا عن استنكارهم لـ«سياسة الكيل بمكيالين” التي تنتهجها السلطات المحلية لكل من بلدية قورصو ودائرة بومرداس في حق سكان حي بن بختة. ففي الوقت الذي تم ربط أحياء مجاورة، يقولون، بالغاز الطبيعي، همشت هذه الجهات حي بن بختة وتركت قاطنيه يعيشون رهائن لقارورات غاز البوتان، في حين ندد هؤلاء وبشدة تجاهل السلطات لمطلب هؤلاء القاطنين بتهيئة الحي، كاشفين عن وضعية جد متدهورة لطرقات الحي التي تملأها الحفر والأوحال. من جهتها “الخبر” اتصلت برئيس بلدية قورصو عدة مرات لمعرفة رده على مطالب مواطني حي بن بختة، إلا أن هذا الأخير لا يرد.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *